الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

تغيير حجم مجموعة من الصور

وحّد مقاس الصور في مجلد كامل دفعة واحدة. حتى 500 ملف، وأرشيف ZIP واحد في النهاية.

أفلت ملفاتك هنا

⁦.jpg, .jpeg, .png, .webp, .avif, .bmp, .gif⁩ · حتى 100 م.ب

طريقة تغيير حجم الكل

  1. 1

    إفلات مجلد الصور

    اختر مجلدًا كاملًا، حتى 500 ملف و2 غيغابايت إجمالًا. والملفات التي ليست صورًا داخله تُتخطى تلقائيًا، ويُحصى عددها لك.

  2. 2

    ضبط مقاس واحد لجميع الصور

    اختر «الضلع الأطول» لمجلد يجمع صورًا عمودية وأفقية، أو استخدم بدلًا من ذلك قيمًا دقيقة بالبكسل، أو نسبة مئوية، أو مقاسًا جاهزًا.

  3. 3

    تنزيل أرشيف ZIP

    تابع شريط التقدم وهو يتحرك ملفًا بعد ملف. وإن تعثرت صورة واحدة، يُشار إليها في التقرير دون أن توقف البقية.

لماذا «الضلع الأطول» هو الخيار الافتراضي

لا تكون صور المجلد الحقيقي كلها باتجاه واحد أبدًا. فالهواتف تنتقل بين الوضع العمودي والأفقي في أثناء التصوير، وتحديد عرض واحد أو ارتفاع واحد للجميع إما أن يقص الصور على نحو غير متوقع، وإما أن يترك بعضها صغيرًا جدًا. أما «الضلع الأطول» فيغيّر حجم كل صورة بحيث يبلغ ضلعها الأطول، أيًا كان، الرقم الذي تحدده، مع الحفاظ على نسب كل صورة كما هي. وتبقى خيارات البكسل والنسبة المئوية والمقاسات الجاهزة متاحة في الأسفل، حين تعرف بالضبط الشكل الذي تحتاجه للنتيجة.

ملف تالف واحد لا يوقف الدفعة

تتراكم في المجلدات ملفات لا فائدة منها: تنزيل تالف، ولقطة شاشة حُفظت بامتداد خاطئ، وملف انقطع في منتصف النقل. تُعالج كل صورة على حدة، فإذا تعذر فك ترميز إحداها سُجلت باسمها ورمز الخطأ، واستمرت معالجة بقية المجلد. ويبيّن التقرير النهائي بدقة كم ملفًا نجحت معالجته، وكم ملفًا فشل ولماذا، ويضم أرشيف ZIP كل ملف اكتملت معالجته. ولا يُحجب شيء بسبب بضعة ملفات تالفة.

تبقى ملفاتك على جهازك

تُقرأ كل صورة ويتغير حجمها وتُضم إلى أرشيف ZIP داخل علامة التبويب في متصفحك. لا يُرفع أي شيء إلى خادم، ولا يفرض الاتصال البطيء حدًا على الحجم، وتُفرغ الذاكرة من كل شيء بمجرد انتهاء التنزيل أو إغلاق علامة التبويب.

الأسئلة الشائعة

كم ملفًا يمكنني معالجته دفعة واحدة؟

حتى 500 صورة في مجلد واحد، بحجم إجمالي 2 غيغابايت. أما المجلدات الأكبر فقسّمها إلى دفعات أصغر، وعالجها واحدة تلو الأخرى.

ماذا يحدث إذا كان أحد الملفات تالفًا؟

يُتخطى الملف ويظهر في النتائج باسمه ورمز الخطأ. ويتغير حجم بقية المجلد ويُضم إلى أرشيف ZIP كالمعتاد. ولا يوقف ملف تالف واحد الدفعة كلها، ولا يعيد تشغيلها.

هل تحافظ الأداة على بنية المجلدات؟

نعم. إذا كان في مجلدك مجلدات فرعية، تُعاد البنية نفسها داخل أرشيف ZIP الذي تنزّله، ويقع كل ملف بعد تغيير حجمه في المكان الذي كان فيه أصله.

لماذا تُعالج ملفاتي في المتصفح بدل رفعها؟

إبقاء كل شيء محليًا يعني أن مكتبة الصور الشخصية الكبيرة لا تحتاج أبدًا إلى مغادرة كمبيوترك، ولا يوجد طابور انتظار على خادم ولا وقت رفع تنتظره. والحد الوحيد هو سرعة جهازك نفسه في فك ترميز الصور وتغيير حجمها.

كم تستغرق معالجة 500 صورة؟

نحو دقيقتين على كمبيوتر محمول عادي، بحسب أحجام الملفات الأصلية ومقاس الإخراج الذي تختاره. والمقاسات الأصغر والإخراج بصيغة JPEG تنتهي أسرع من المقاسات الجاهزة الكبيرة أو من PNG.

هل يمكنني خلط صيغ JPG وPNG وWebP وغيرها في مجلد واحد؟

نعم. يحتفظ كل ملف بصيغته افتراضيًا (إعداد الإخراج «الإبقاء على الصيغة الأصلية»)، أو يمكنك أن تفرض على كل النتائج صيغة JPEG أو PNG أو WebP أيًا كانت صيغة الملفات الداخلة، فيخرج المجلد المختلط بصيغة موحدة.

ماذا يفعل وضع «الضلع الأطول» بالضبط؟

يغيّر حجم كل صورة بحيث يطابق ضلعها الأطول (العرض في الصور الأفقية، والارتفاع في العمودية) الرقم الذي تحدده، ويتبعه الضلع الآخر تلقائيًا للحفاظ على النسب الأصلية. وهو الوضع الوحيد الذي يعمل على نحو منطقي مع مجلد يجمع الاتجاهين.

ما الفرق بينها وبين أداة «تغيير حجم الصورة»؟

أداة «تغيير حجم الصورة» مصممة لعدد قليل من الملفات (حتى 20 ملفًا) مع تحكم أكبر في التخطيط: أوضاع ملاءمة دقيقة، وقص، وخلفية تملأ الفراغ حول الصورة. أما «تغيير حجم مجموعة من الصور» فتتنازل عن بعض هذا التحكم مقابل معالجة عدد كبير من الملفات: حتى 500 ملف، ووضع «الضلع الأطول» المناسب للمجلدات، وتقرير حالة لكل ملف بدل معاينة لكل ملف.

أدلة

أدوات ذات صلة