محرر الصور
طبقات ونص وأشكال وفرشاة وتعديلات للألوان على لوحة رسم واحدة. كل شيء يعمل في علامة التبويب هذه، ولا يُرفع أي شيء.
طريقة تعديل صورة في المتصفح
- 1
فتح الصورة
صور JPG أو PNG أو WebP أو GIF أو AVIF، بحجم حتى 50 ميغابايت لكل منها. افتح عدة صور معًا، فتصبح كل واحدة منها طبقة مستقلة.
- 2
إضافة الطبقات والنص والتعديلات
اسحب أي عنصر على اللوحة وغيّر حجمه ودوّره، وارسم بالفرشاة، وأضف أشكالًا، واضبط السطوع والتباين واللون والتمويه للطبقة المحددة.
- 3
التصدير بصيغة PNG أو JPG أو WebP
يُبنى ملف التصدير من جديد من ملفاتك الأصلية بدقتها الكاملة. أما اللوحة على الشاشة فمجرد معاينة، وليست ما يُحفظ.
لماذا لا يكون التصدير لقطة شاشة للوحة
اللوحة التي تعدّل عليها مصغّرة لتناسب شاشتك، لأن المتصفح لا يستطيع سحب العناصر بسلاسة فوق صورة عرضها أربعة آلاف بكسل. وما يُحفظ ليس تلك اللوحة. فكل طبقة موصوفة بموضعها وحجمها وزاوية دورانها، وكلها بنسب من اللوحة لا بالبكسل، والتصدير يعيد بناء المشهد كله من الملفات التي فتحتها، بدقتها الحقيقية. حرّك صورة مسافة نصف اللوحة إلى اليسار، فيحركها التصدير نصف اللوحة تمامًا، سواء كان ذلك 500 بكسل على الشاشة أو 2000 في الملف. ولهذا أيضًا لا يختل ترتيبك عند تغيير مقاس اللوحة: كل عنصر يحتفظ بموضعه النسبي.
الطبقات وترتيبها ودمجها
كل ما تضيفه طبقة، وتُعرض الطبقات بدءًا من العليا. ويمكن إخفاء كل طبقة، ونقلها إلى أعلى المكدس أو أسفله، وحذفها، وتخفيفها بدرجة عتامة خاصة بها، ودمجها مع ما تحتها بأوضاع الضرب (Multiply) والشاشة (Screen) والتراكب (Overlay) والتغميق (Darken) والتفتيح (Lighten). ووضع الضرب هو ما تحتاجه حين تريد وضع شعار ذي خلفية بيضاء فوق صورة دون أن تظهر خلفيته؛ ووضع الشاشة يفعل الشيء نفسه مع العناصر الفاتحة على خلفية سوداء. لا يوجد حد يوقفك عند أربعين طبقة، لكن يظهر تحذير: فبعدها يصبح سحب العناصر على اللوحة بطيئًا، ودمج بعض الطبقات أو حذفها حل أفضل عادة من المواصلة.
تعديلات تخص طبقة واحدة فقط
السطوع والتباين والتشبع ودرجة اللون والتمويه والضوضاء، كلها تسري على طبقة الصورة المحددة وحدها، لا على الصورة كلها. وهذا هو الفرق بين المحرر والفلتر: يمكنك تفتيح الظلال في صورة شخصية موضوعة فوق خلفية دون أن تمس الخلفية إطلاقًا. أما السيبيا والأبيض والأسود فلكل منهما مفتاح واحد. ولا يتلف أي تعديل البكسلات الأصلية: ترافق القيم الطبقة، ثم تُحسب من جديد على البكسلات الأصلية عند التصدير، فإعادة شريط التمرير إلى الصفر تعيد الأصل فعلًا، مهما حرّكته قبل ذلك.
ما لا يحاول هذا المحرر أن يكونه
لا يوجد هنا إطار للقص، وهذا مقصود: فقص الصورة إلى مستطيل دقيق مهمة مختلفة بواجهة مختلفة، ومكانها أداة «قص الصورة»، على بُعد نقرة واحدة، ورابطها في الأسفل. ولا يوجد مشروع سحابي، ولا حساب، ولا سجل نسخ على خادم. العمل موجود في علامة التبويب هذه، وتُحفظ مسودة لترتيبك في هذا المتصفح لمدة ساعة، حتى لا يكلفك تحديث الصفحة عن غير قصد كل شيء. أما الصور نفسها فلا تُحفظ في أي مكان، لذا تعود المسودة حين تفتح الملفات نفسها من جديد.
لا يُرفع أي شيء
كل صورة تفتحها تبقى في علامة التبويب هذه. الطبقات والفلاتر والتصدير، كلها تُحسب على جهازك، فلا حساب ولا ذهاب وإياب إلى خادم، وإغلاق الصفحة يمحو كل شيء. والشيء الوحيد الذي يُحفظ وصف صغير لتخطيطك، في هذا المتصفح، لمدة ساعة واحدة.
الأسئلة الشائعة
هل تُرفع صورتي إلى خادم؟
لا. يقرأ المتصفح الملف، وتعدّله في علامة التبويب هذه، وتصدّره منها أيضًا. لا يُرسل شيء إلى أي مكان، ولا حساب، ولا حد لعدد الصور التي تعدّلها.
كم طبقة يتحمل المحرر؟
عند أربعين طبقة تحذّرك الصفحة، لكنها لا توقفك. كل طبقة تضيف عملًا عند كل إعادة رسم، فاللوحة التي تضم خمسين صورة كبيرة ستبدو بطيئة عند سحب العناصر. وإن وصلت إلى ذلك، فصدّر ما لديك وأعد إدخال النتيجة طبقة واحدة.
هل يضيف التصدير بدقة 2x تفاصيل فعلًا؟
في الصور نعم، حتى حدود دقتها الأصلية: يُبنى التصدير من ملفاتك الأصلية، فالصورة بعرض 4000 بكسل الموضوعة على لوحة بعرض 1920 بكسل ما زالت تحمل تفاصيلها. وفي النصوص والأشكال تكون التفاصيل حقيقية، لأنها تُرسم من جديد بدل تكبيرها. أما ما لا يستطيعه 2x فهو اختلاق تفاصيل لم تكن في الصورة الصغيرة أصلًا.
هل يمكنني استخدامه على الهاتف؟
نعم. السحب وتغيير الحجم والتدوير، كلها تعمل بالإصبع، وتنتقل قائمة الطبقات إلى أسفل لوحة الرسم على الشاشة الضيقة. وقد تستنفد الصور الكبيرة جدًا ذاكرة المتصفح عند التصدير على هاتف قديم؛ فإن حدث ذلك، فصدّر بدقة 1x، وتعرض رسالة الخطأ هذا الخيار زرًا.
ماذا يحدث لمسودتي بعد ساعة؟
تنتهي صلاحيتها وتُحذف في المرة التالية التي تبحث فيها الصفحة عنها. لا تحفظ المسودة إلا الترتيب (المواضع والنصوص والفلاتر)، ولا تحفظ الصور أبدًا، لذا تعود حين تفتح الملفات نفسها من جديد. وإذا تعذرت قراءتها، يخبرك المحرر بذلك ويبدأ معك بلوحة فارغة.
ما الفرق بينه وبين أداة «الكتابة على الصور»؟
أداة «الكتابة على الصور» تؤدي مهمة واحدة في شاشة واحدة: نص واحد، وتسعة مواضع، ولا لوحة للترتيب. أما هذا المحرر فللحالة العامة: عدة صور، وعدة نصوص، وأشكال، وضربات فرشاة، وتعديل الألوان لكل طبقة على حدة. وإن كان كل ما تحتاجه نصًا واحدًا، فالأداة الأبسط أسرع.
هل يدعم المحرر الشفافية؟
نعم، عند التصدير بصيغة PNG أو WebP. أي مكان من اللوحة لا تغطيه طبقة يبقى شفافًا، وPNG تحفظ هذه الشفافية. أما JPG فلا تستطيع تخزين الشفافية إطلاقًا، فتظهر تلك المساحات سوداء. اختر PNG إن كانت صورتك ستوضع فوق شيء آخر.