الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

استخراج الصور من PDF

استخرج من ملف PDF الصور الفوتوغرافية والشعارات والصفحات الممسوحة المضمنة فيه، كل منها في ملف منفصل وبالدقة التي خُزن بها.

أفلت ملفاتك هنا

⁦.pdf⁩ · حتى 300 م.ب

صيغة الصور
إعدادات إضافية

طريقة استخراج الصور

  1. 1

    إضافة ملف PDF

    أفلت ملفًا واحدًا أو حتى 10 ملفات. يفتح متصفحك المستند بنفسه، فيبقى التقرير السري على جهازك.

  2. 2

    تحديد الحجم الأدنى للصورة

    القيمة الافتراضية 64 بكسل تخفي الأيقونات ونقاط التعداد ورسوم التباعد بحجم بكسل واحد. خفّضها لالتقاط الشعارات الصغيرة، وزدها لتحتفظ بالصور الفوتوغرافية الكاملة فقط.

  3. 3

    تنزيل الصور

    انقر على «استخراج الصور» واحفظ النتيجة. تصل الصورة الواحدة في ملف واحد، أما الصور المتعددة فتعود في أرشيف ZIP يحمل اسم مستندك.

هذا ليس كتحويل الصفحات إلى صور

محوّل PDF إلى JPG يرسم الورقة كاملة: النص والخطوط الفاصلة والترويسات وخلفية الصفحة وكل ما عليها، في ملف لكل صفحة. أما هذه الأداة فتتتبع تعليمات الرسم وتستخرج كل صورة نقطية مضمنة على حدة. ولهذا نتيجتان. الأولى أن الصور تخرج عادة أكبر مما تبدو، لأن صورة فوتوغرافية موضوعة في إطار مقاسه 10 × 7 سم قد تكون مخزنة بعرض 3000 بكسل ولا تُصغر إلا عند العرض. والثانية أن صفحة النص الخالص لا تعطي شيئًا على الإطلاق، وهذه هي النتيجة الصحيحة، لا صورة للصفحة.

الجودة الأصلية أو صيغة تختارها

في الوضع «الأصلي» تُنسخ الصورة المخزنة بصيغة JPEG داخل ملف PDF بايتًا ببايت، دون إعادة ترميز ودون فقدان يتراكم مع كل إعادة حفظ. أما الصور المخزنة بترميزات داخلية أخرى فلا يمكن نسخها بهذه الطريقة، فتُكتب بصيغة PNG، وهي بلا فقدان أيضًا. اختر PNG لتحصل على كل الصور بصيغة واحدة بلا فقدان مع الحفاظ على الشفافية، أو JPG حين تريد ملفات أصغر وشريط تمرير للجودة.

لا يُرفع مستندك أبدًا

يُفتح ملف PDF وتُتتبع محتوياته وتُستخرج صوره داخل علامة التبويب في متصفحك. لا يُرسل شيء إلى خادم، ولا ينتظر شيء في أي طابور، ولا توجد نسخة يحذفها أحد بعد ذلك. أغلق علامة التبويب فيُمحى المستند والصور المستخرجة من الذاكرة. ويمكنك أن تفتح هنا بأمان العقود والصور الطبية الممسوحة والتصاميم التي لم تُنشر بعد.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين هذا وتحويل PDF إلى JPG؟

المحوّل يلتقط صورة لكل صفحة بما فيها من نص وخلفية، ويعطيك ملفًا لكل صفحة. أما هذه الأداة فتستخرج الصور التي وُضعت في المستند، كل صورة على حدة، بالدقة التي خُزنت بها. والصفحة التي لا تحوي إلا نصًا لا تنتج هنا أي ملف.

لماذا وجدت الأداة صورًا أقل مما أراه في الصفحة؟

لأن كثيرًا مما يبدو صورة ليس صورة في الحقيقة. فالمخططات البيانية والشعارات والرسوم التوضيحية تُرسم غالبًا أشكالًا متجهة، والألواح الملونة مستطيلات. ولا يُستخرج إلا ما هو صورة نقطية فعلًا. وربما استُبعدت الصور الصغيرة أيضًا بإعداد الحجم الأدنى.

ماذا يعني الوضع «الأصلي»، ولماذا أحصل أحيانًا على PNG؟

ينسخ الوضع «الأصلي» الصورة المخزنة كما هي حين تكون ملف JPEG كاملًا داخل ملف PDF، فلا يُعاد ترميز أي شيء. وبعض الصور مخزنة بترميزات ليست ملفات صور قائمة بذاتها، فتُكتب هذه بصيغة PNG بدلًا من ذلك، وهي صيغة بلا فقدان.

لماذا يوجد حد أدنى للحجم أصلًا؟

ملف PDF المنسق طباعيًا مليء بصور نقطية صغيرة جدًا: نقاط التعداد، والخطوط الفاصلة، وفواصل بحجم بكسل واحد ممدودة عبر الصفحة، وأيقونات في الترويسات. ولولا الحد الأدنى لحصلت على العشرات منها. وحد 64 بكسل في العرض والارتفاع يزيل كل هذه الزوائد تقريبًا.

كيف تعمل إزالة الصور المكررة؟

تُحسب لكل صورة بصمة من بكسلاتها، وتُتخطى الصورة إذا ظهرت بصمتها من قبل. ولذلك ينتج الشعار المكرر في 300 صفحة ملفًا واحدًا، لا 300 ملف. وإذا أوقفت هذا الخيار، يُحفظ كل ظهور للصورة مرقمًا حسب الصفحة والترتيب.

هل تبقى جودة الصور كما هي؟

نعم. في الوضع «الأصلي» تُنسخ البايتات مباشرة، فيكون الملف الذي تحفظه مطابقًا لما وُضع في المستند. والإخراج بصيغة PNG بلا فقدان أيضًا. ولا يُعاد الترميز إلا عند الإخراج بصيغة JPG، وهناك تتحكم أنت في الجودة.

هل يمكنني الاستخراج من بعض الصفحات فقط؟

نعم. اكتب نطاقًا مثل «1-5» أو «2, 7, 11» في حقل الصفحات، فلا تُفحص إلا تلك الصفحات. ويفيد ذلك في الكتالوجات الطويلة، حيث يستغرق فحص كل شيء وقتًا أطول بكثير مما تحتاج إليه.

هل يُرفع ملفي إلى خادم؟

لا. كل شيء يجري في علامة التبويب في متصفحك: يُحلل المستند وتُستخرج الصور ويُبنى الأرشيف على جهازك نفسه. لا يُرسل شيء ولا يُخزن ولا يُسجل، وإغلاق علامة التبويب يمحو كل ذلك.

أدوات ذات صلة