تقسيم PDF إلى أجزاء بحجم 10 ميغابايت
قسّم ملف PDF الكبير إلى أجزاء لا يتجاوز كل منها حدًا تحدده، مثل حد 10 ميغابايت الذي يقبله خادم البريد الإلكتروني.
أفلت ملفاتك هنا
.pdf · حتى 300 م.ب
طريقة تقسيم حسب الحجم
- 1
إضافة ملف PDF
أفلت الملف أو اختره من جهازك. لا يُرسل شيء إلى أي مكان، فلا تنتظر رفع الملف حتى لو كان مسحًا ضوئيًا ثقيلًا.
- 2
تحديد الحد الأقصى لحجم الجزء
اكتب رقمًا بالميغابايت أو الكيلوبايت، أو اختر حدًا جاهزًا مثل 10 ميغابايت للبريد الإلكتروني. ويبقي الوضع الصارم كل جزء دون هذا الرقم.
- 3
تنزيل أرشيف ZIP بكل الأجزاء
انقر على الزر واحفظ الأرشيف. ستجد فيه الأجزاء بترتيب القراءة، مرقمة ليسهل ترتيبها.
10 ميغابايت لكل جزء، وصفحات كاملة فقط
تُفتح الصفحة والقيمة 10 في «الحد الأقصى لحجم كل جزء»، و«ميغابايت» في «الوحدة»، والخيار «عدم تجاوز الحد أبدًا» مفعّل. اضغط «تحديث النتيجة»، فتُضاف الصفحات إلى كل جزء بترتيب القراءة ما دامت الصفحة التالية لا تدفعه إلى ما فوق 10 ميغابايت، فينتهي كل جزء بصفحة كاملة. والميغابايت هنا 1,048,576 بايت، فقد يصل وزن الجزء إلى 10,485,760 بايت؛ وإذا كانت بوابة إلكترونية تحسب 10 ميغابايت على أنها عشرة ملايين بايت، فاكتب 9.5. وإذا أوقفت «عدم تجاوز الحد أبدًا»، فقد يصل الجزء إلى 11 ميغابايت.
أسماء الأجزاء، وما يصير إليه المسح الضوئي
يحتفظ كل جزء باسم ملفك مع رقم: فالملف scan.pdf يصير scan-part-1.pdf وscan-part-2.pdf وهكذا، وتظهر الأجزاء بأحجامها الحقيقية تحت «الأجزاء (الأحجام من الملفات الجاهزة)». ولا تُكمّل الأرقام بأصفار، فقد تضع قائمة مرتبة بالاسم part-10 بعد part-1 مباشرة؛ لذا أرفق الأجزاء بحسب أرقامها. وفي تحققنا في 20 أكتوبر 2026 تحوّل مسح ضوئي من 60 صفحة، حجمه 46 ميغابايت، إلى خمسة أجزاء: أربعة بين 9.5 و9.6 ميغابايت، وجزء أخير بحجم 5.9 ميغابايت، وكلها في ملف ZIP واحد خلال نحو ثانيتين. أما ملف PDF الأصغر من 10 ميغابايت أصلًا فيعود كاملًا، مع ملاحظة بأنه لم تكن هناك حاجة إلى التقسيم.
حين تزيد صفحة واحدة وحدها على 10 ميغابايت
لا تُقسم الصفحات أبدًا، لذلك تخرج الصفحة التي يزيد حجمها وحدها على 10 ميغابايت في جزء مستقل، وفي اسمه الكلمة oversize: scan-part-3-oversize.pdf. ومع تفعيل «عدم تجاوز الحد أبدًا» يكون هذا الجزء الوحيد الذي يمكن أن يتجاوز 10 ميغابايت، فابحث في القائمة عن هذه الكلمة قبل الإرسال. احفظ هذا الجزء بزره الخاص، وصغّره في أداة ضغط PDF بحجم مستهدف؛ أما الأجزاء الأخرى فيمكن أن تُرسل كما هي.
التقسيم على الهاتف وإرسال الأجزاء
يجري التقسيم في متصفح الهاتف، فلا يُرفع ملف PDF. وللبريد الإلكتروني أو لبوابة إلكترونية تطلب ملفات PDF لا أرشيفًا، افتح «تنزيل كل ملف على حدة» بدلًا من «تنزيل الكل (ZIP)»: على iPhone يفتح كل جزء قائمة المشاركة، حيث يمكنك إرساله عبر «البريد» أو حفظه باختيار «حفظ في الملفات»، أما Android فيحفظ كل جزء في مجلد التنزيلات. وحد البريد يشمل الرسالة كلها، فأرسل جزءًا واحدًا في كل رسالة: فجزءان بحجم 10 ميغابايت يصنعان رسالة بحجم 20 ميغابايت. وإذا نفدت ذاكرة الهاتف، فأغلق علامات التبويب الأخرى وأعد المحاولة.
أين يُعالج ملفك
يجري التقسيم داخل علامة تبويب متصفحك، على معالج جهازك. لا يُرفع ملف PDF أبدًا، ولا يوضع في طابور على خادم، وتُجمع الأجزاء الجاهزة في الأرشيف على جهازك قبل أن يبدأ التنزيل. لا حساب، ولا خطوة بريد إلكتروني، ولا سجل لما قسّمته. أغلق علامة التبويب، فتُمسح كل نسخة من الذاكرة معها.
الأسئلة الشائعة
لماذا تختلف أعداد الصفحات في الأجزاء؟
لأن الصفحات تختلف في حجمها. صفحات النص صغيرة جدًا، والصفحات الممسوحة والصور ثقيلة، والخطوط المشتركة تُحسب مرة واحدة. ويُملأ كل جزء إلى أن تصبح الصفحة التالية سببًا في تجاوز حد الحجم، فيتبع عدد الصفحات البايتات لا رقمًا ثابتًا.
ماذا يحدث إذا كانت صفحة واحدة أثقل من الحد؟
تُكتب تلك الصفحة في جزء مستقل، وتُضاف إلى اسم ملفها اللاحقة oversize. لا شيء يقلل حجم صفحة واحدة دون إعادة ضغطها، فإن كان الحد لا يقبل أي تجاوز، فاضغط تلك الصفحة أولًا إلى حجم مستهدف في أداة «ضغط PDF».
ما الفرق بين التقسيم حسب الحجم وضغط ملف PDF؟
الضغط يقلل حجم ملف واحد بإعادة ترميز الصور والخطوط، وهذا على حساب الجودة. أما التقسيم فيبقي كل صفحة كما هي ويوزع الصفحات على عدة ملفات. استخدم الضغط حين تحتاج إلى ملف واحد، والتقسيم حين لا مانع لديك من عدة ملفات.
هل يمكنني إعادة تجميع الأجزاء؟
نعم. تحافظ الأجزاء على ترتيب الصفحات الأصلي وتحمل أرقامًا متتالية، فدمجها بهذا الترتيب يعيد بناء المستند صفحة بصفحة. ولا يُعاد ترميز أي شيء عند التقسيم، فيطابق الملف المدمج المحتوى الأصلي.
هل تلتزم الأداة بحد الحجم بدقة؟
في الوضع الصارم نعم: يُحفظ كل جزء ويُقاس، ويُغلق الجزء قبل أن يتجاوز رقمك. وإذا أوقفت الوضع الصارم، فقد يزيد الجزء على الحد بما يصل إلى 10% مقابل عدد أقل من الملفات.
كم جزءًا يمكن أن أحصل عليه؟
حتى 200 جزء. بعد ذلك تفقد النتيجة فائدتها، فتطلب منك الأداة حدًا أكبر، لأن إرسال 200 مرفق لم يعد حلًا لمشكلة حجم المرفقات.
هل يُرسل ملفي إلى خادم؟
لا. يفتح متصفحك المستند ويقسمه ويجمع أجزاءه في الأرشيف. لا يغادر جهازك أبدًا، ولا يُخزن شيء يمكننا رؤيته، ولا حاجة إلى حساب في أي مرحلة.