الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

ضغط الفيديو إلى 16 ميغابايت لتطبيقات المراسلة ونماذج الويب

صغّر حجم ملف الفيديو في متصفحك. اختر مستوى جودة أو حجمًا مستهدفًا بالميغابايت؛ لا يُرفع شيء إلى أي مكان.

أفلت ملفاتك هنا

⁦.mp4, .mov, .mkv, .webm, .avi, .m4v⁩ · حتى 200 م.ب

طريقة ضغط الفيديو

  1. 1

    إضافة الفيديو

    MP4 أو MOV أو MKV أو WebM أو AVI، حتى 200 ميغابايت وخمس دقائق: الحالة المعتادة تسجيل من الهاتف أكبر من أن يُرفق برسالة.

  2. 2

    اختيار مستوى الجودة أو الحجم المستهدف

    تغطي ثلاثة مستويات معظم الحالات. وإذا كان يجب الالتزام بحد معين بدقة، مثل 16 ميغابايت في WhatsApp، فاكتب الرقم بدلًا من ذلك ويُحسب معدل البت تلقائيًا.

  3. 3

    النقر على «ضغط» والتنزيل

    النتيجة ملف MP4 يعمل في كل مكان. وإذا خرج أكبر من الأصل، تحصل على الملف الأصلي بدلًا منه.

من أين يأتي رقم 16 ميغابايت

ستة عشر ميغابايت هو حد المرفقات الكلاسيكي في تطبيقات المراسلة والبريد الإلكتروني؛ وقد طبقه WhatsApp مثلًا على الفيديو لسنوات. الحدود تتغير وتختلف بين التطبيقات وخوادم البريد، فإذا كان حدك أعلى أو أقل، فاكتب رقمك في حقل الحجم المستهدف بدلًا منه: هذه الصفحة تبدأ فقط من الرقم الأكثر شيوعًا. والمطلوب أن تقع النتيجة تحته مباشرة، لا عنده. نتيجة بحجم 14.8 ميغابايت تُعد نجاحًا، لأن المهم أن تصل الرسالة. وإذا كان المقطع موجهًا إلى محادثة WhatsApp أو إلى الحالة بالذات، فأداة ضغط فيديو WhatsApp مضبوطة لذلك تحديدًا، بصوت أخف وإعداد مسبق للحالة يقص المقطع أيضًا إلى ستين ثانية.

لماذا يكون حد الحجم في الحقيقة حدًا لمعدل البت

حجم الفيديو هو معدل البت مضروبًا في المدة، والمدة ثابتة أصلًا، فلا يبقى للتعديل إلا عدد البتات التي تحصل عليها كل ثانية. الحساب لهذه الصفحة: 16 ميغابايت تساوي نحو 134 مليون بت، يُخصص 6% منها لحاوية MP4، ويأخذ الصوت بمعدل 128 kbps نصيبه ثانية بثانية، فيبقى للصورة نحو 2 Mbps في مقطع مدته دقيقة واحدة ونحو 0.9 Mbps في مقطع مدته دقيقتان. مستوى الجودة لا يستطيع تقديم هذا الوعد: فهو يحدد جودة كل إطار ويترك الحجم يتبع المدة. ومرمّز H.264 في المتصفح يأخذ معدل بت في كل الأحوال، فيتحول الهدف إلى معدل بت؛ يُرمَّز المقطع ويُوزن، وتصحح حتى ثلاث تمريرات معدل البت إلى أن يقع الملف بين 88% و100% من الهدف. وإن بقي أكبر بعد الثالثة، تقول الصفحة ذلك. وإن كان الرقم لا يمكن أن يصلح لتلك المدة أصلًا، تُخبر بذلك قبل بدء الترميز، مع أصغر حجم يمكن بلوغه؛ والنتيجة الأثقل من المصدر تُستبعد ويُعاد الملف الأصلي بدلًا منها.

لماذا 720p، وكم ثانية تتسع تقريبًا

يخفض الإعداد المسبق الصورة أيضًا إلى 720p، مقيسة على الضلع الأقصر: يصبح المقطع الأفقي 1280 × 720، وفيديو الهاتف العمودي 720 × 1280، ويُترك كما هو كل ما هو بهذا الصغر أصلًا. إطار 720p يحوي 0.92 مليون بكسل مقابل 2.07 مليون في 1080p، فيمنح الحجم نفسه، 16 ميغابايت، كل بكسل أكثر من ضعف البتات. وتقريبًا، مع الصوت الافتراضي 128 kbps و30 إطارًا في الثانية، تتسع نحو دقيقة واحدة من 720p بجودة قريبة من مستوى «متوازن»، ونحو دقيقة ونصف مع فقدان واضح للحدة في الحركة السريعة. تسجيل بمعدل 60 fps يوزع الميزانية نفسها على ضعف عدد الإطارات، فاضبط معدل الإطارات على 30 لأي مقطع طويل. وبعد ذلك، قص المقطع أولًا بأداة قص الفيديو أو انزل إلى 480p، التي تبقي الصورة صالحة للمشاهدة حتى نحو ثلاث دقائق؛ وقرب سقف الدقائق الخمس تظل الأداة تستهدف 16 ميغابايت، لكن الحركة السريعة تتحول إلى مربعات.

ضغط فيديو إلى 16 ميغابايت على iPhone أو Android

تعمل الصفحة على iPhone مع Safari 26 أو أحدث، وعلى Android في Chrome؛ أما Firefox على Android فينقصه مرمّز الفيديو، والصفحة تقول ذلك قبل بدء أي ترميز بدلًا من أن تفشل في المنتصف. انقر على منطقة الإفلات، واختر المقطع من «الصور» أو «الملفات» أو المعرض، وأبقِ علامة التبويب في المقدمة حتى ينتهي الشريط: معالج الهاتف نفسه هو الذي يرمّز، وعلامة التبويب في الخلفية تُبطأ أو تُوقف مؤقتًا. يمكن أن تصل التسجيلات إلى 200 ميغابايت وخمس دقائق، وتسجيل 4K يتجاوز عادة 200 ميغابايت قبل خمس دقائق بكثير. ولأداة «قص الفيديو» في هذا الموقع الحدود نفسها، فقصّر مقطعًا كهذا أولًا في محرر الهاتف نفسه، مثل «الصور» على iPhone أو تطبيق المعرض على Android. على iPhone يفتح زر التنزيل قائمة المشاركة، حيث يرفق WhatsApp أو تطبيق البريد النتيجة مباشرة، ويضعها «حفظ الفيديو» في «الصور»، ويحتفظ «حفظ في الملفات» بنسخة؛ أما Android فيضعها في مجلد التنزيلات.

يضغطه متصفحك نفسه

يُفك ترميز الإطارات ثم تُرمَّز من جديد ببرنامج ترميز H.264 المدمج في متصفحك، فيُنفق معدل البت الذي تختاره على جهازك لا على خادم. وإذا كانت النتيجة ستصبح أكبر من الأصل، يعود إليك الملف الأصلي بدلًا منها. لا يُرفع شيء، ولا حد لعدد مقاطع الفيديو التي تضغطها.

الأسئلة الشائعة

كم من الجودة سأفقد عند ضغط الفيديو؟

في المستوى المتوازن لا تكاد تلاحظ فرقًا على شاشة هاتف أو كمبيوتر محمول، مقابل نحو نصف الحجم. المستوى الخفيف أقرب إلى الأصل ويوفر أقل؛ والقوي يوفر أكثر وتظهر معه نعومة في الحركة السريعة. اللقطات المضغوطة جيدًا من قبل تفقد أكثر من اللقطات غير المضغوطة.

ماذا تعني المستويات الثلاثة؟

كل منها عدد من البتات لكل بكسل في كل إطار: 0.10 و0.065 و0.04. التعبير عنها بهذه الطريقة يعني أن المستوى نفسه يعطي نتائج متقاربة بأي دقة، بدل معدل بت ثابت يكون سخيًا مع 480p وشحيحًا إلى حد التجويع مع 4K.

كيف أجعل الفيديو أقل من 16 ميغابايت لإرساله عبر WhatsApp؟

اكتب 16 في حقل الحجم المستهدف واضبط الدقة على 720p، لتتوزع البتات على صورة أصغر فتكفي أكثر. ثم ترمّز الأداة وتقيس وتصحح حتى تصل إلى ما دون الحد، أو تخبرك أن الحد لا يمكن بلوغه لهذه المدة. أداة ضغط فيديو WhatsApp تفعل الشيء نفسه، والحجم والدقة والصوت فيها مضبوطة مسبقًا لتطبيق WhatsApp.

هل يُرفع الفيديو إلى خادم؟

لا. كل شيء يجري في علامة التبويب هذه، ببرنامج الترميز المدمج في متصفحك. لا يُرسل الملف إلى أي مكان، ولا حاجة إلى حساب، ولا يُحفظ شيء بعد إغلاق الصفحة.

لماذا الحد 200 ميغابايت وخمس دقائق؟

لأن كل إطار يُفك ترميزه ويُعاد ترميزه في ذاكرة متصفحك. بعد هذين الرقمين تصبح علامة التبويب غير موثوقة على الأجهزة العادية، والتعطل في منتصف ترميز طويل أسوأ من الرفض من البداية. قص الفيديو أولًا أو قسّمه.

لماذا لا تعمل الأداة في متصفحي؟

تحتاج الأداة إلى برنامج الترميز في WebCodecs، وهو موجود في Chrome 94+ وSafari 26+ وFirefox 130+ على الكمبيوتر، وغير موجود في Firefox على Android. حيث لا يتوفر، تخبرك الصفحة بذلك قبل أن تبدأ وتدلك على الأدوات التي تعمل دون ترميز.

هل يمكنني ضغط الفيديو دون فقدان أي جودة؟

ليس بإعادة الترميز. H.264 صيغة ضغط مع فقدان، وكل عملية ترميز تكلف شيئًا من الجودة. الأقرب إلى ذلك المستوى الخفيف، الذي لا يُميَّز بالعين عن الأصل في معظم المواد. وإذا كان يجب تصغير الملف دون المساس بالصورة، فقص اللقطات غير المستخدمة هو الطريقة الوحيدة بلا فقدان.

ماذا يحدث للصوت؟

يُعاد ترميزه إلى AAC بمعدل البت الذي تختاره ويبقى في النتيجة. وإذا لم يكن في الفيديو مسار صوتي، فلا يظهر هذا الخيار ولا يُضاف شيء.

أدلة

أدوات ذات صلة