الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

تحويل WEBP إلى PDF

حوّل صور WEBP إلى PDF في متصفحك: الملفات المضغوطة بلا فقدان تبقى كذلك، وتُعالج الشفافية بالطريقة التي تختارها.

أفلت ملفاتك هنا

⁦.webp⁩ · حتى 100 م.ب

طريقة تحويل إلى PDF

  1. 1

    إفلات ملفات WEBP

    أضف حتى مئتي صورة دفعة واحدة. يقرأها متصفحك أنت، والترتيب الذي تفلتها به يصبح ترتيب الصفحات.

  2. 2

    ضبط حجم الصفحة والترميز

    اجعل كل صفحة بحجم صورتها، أو ضع كل الصور على مقاس A4 أو Letter مع هوامش. اختر برنامج الترميز (codec) بنفسك، أو دع كل صورة تأخذ الترميز الذي يناسبها.

  3. 3

    تنزيل ملف PDF

    انقر على الزر واحفظ مستندًا واحدًا، أو أوقف الدمج لتحصل على أرشيف ZIP فيه ملف PDF مستقل لكل صورة.

لماذا يجب إعادة ترميز WEBP قبل وضعه في PDF

يستطيع PDF أن يحمل تدفق JPEG كما هو حرفيًا، لكنه لا يعرف شيئًا عن WEBP، فهذه الصيغة لم تُضف قط إلى مواصفاته. لذلك يُفك ترميز الصورة، ثم تُكتب من جديد بصيغة يفهمها PDF. ويتولى متصفحك الخطوتين بنفسه دون أي مكتبة إضافية، وتعرض الأداة برنامج الترميز الذي حصلت عليه كل صفحة. صورة WEBP المضغوطة مع فقدان تصبح JPEG، وهي أقرب صيغة إلى ما كانت عليه أصلًا. أما الصورة المضغوطة بلا فقدان، وأي صورة فيها شفافية، فتصبح PNG بدلًا من ذلك: فتحويل شعار حاد التفاصيل إلى صورة مع فقدان قرار يجب أن تتخذه عن قصد. ويمكنك أن تفرض اختيارًا آخر على الدفعة كلها.

الشفافية والحركة وحجم الملف

لا مكان للبكسلات الشفافة داخل JPEG، لذلك حين تطلب JPEG تُملأ أولًا باللون الأبيض أو الأسود، وتعرض الأداة عدد الصور التي تأثرت بذلك. أما إن اخترت PNG فتبقى قناة ألفا سليمة. وهناك ملفات WEBP متحركة، لكن صفحة PDF لا تتحرك: يُستخدم الإطار الأول، ويُحسب عدد الإطارات المتروكة. وتوقّع أن يكون ملف PDF النهائي أكبر من ملفاته المصدر: فصيغة WEBP أكثف عادة من JPEG بنسبة 25 إلى 35%، فما تكسبه على الويب تعيده داخل المستند.

لا تغادر الصور جهازك

يجري فك الترميز وإعادة الترميز وتجميع الصفحات كلها داخل علامة التبويب في متصفحك، بأدوات معالجة الصور المدمجة فيه. لا يُرفع شيء، ولا تحتجز صورك أي قائمة انتظار على خادم، ولا توجد نسخة ليحذفها أحد لاحقًا. صور المنتجات المحظور نشرها قبل موعد الإعلان والصور الشخصية آمنة هنا كما هي في مجلدك الخاص.

الأسئلة الشائعة

لماذا لا يمكن وضع صورة WEBP في ملف PDF كما هي؟

لأن صيغة PDF لا تعرف نوع صور WEBP. فهي تفهم تدفقات JPEG وعددًا قليلًا من الترميزات بلا فقدان، وليس WEBP من بينها. لذلك يُفك ترميز الصورة وتُكتب من جديد بصيغة JPEG أو PNG، وهما صيغتان يفتحهما كل قارئ PDF صدر في السنوات العشرين الماضية.

هل أختار JPEG أم PNG داخل ملف PDF؟

اختر JPEG للصور الفوتوغرافية، وPNG للقطات الشاشة والشعارات والمخططات وكل ما فيه شفافية أو حواف حادة. والإعداد التلقائي يتبع هذه القاعدة أصلًا حسب نوع الملف نفسه، فلا يحتاج معظم الناس إلى تغييره. صفحات PNG أكبر حجمًا، لكنها لا تفقد أي بكسل.

لماذا يكون ملف PDF أكبر من ملفات WEBP؟

لأن WEBP يضغط أفضل من الصيغ التي يستطيع PDF تخزينها. فالصورة نفسها بعد إعادة ترميزها بصيغة JPEG أو PNG تشغل بايتات أكثر. وتمرير المستند النهائي بعد ذلك عبر أداة ضغط PDF يستعيد عادة جزءًا كبيرًا من الفرق.

ماذا يحدث للشفافية؟

تبقى إذا رُمّزت الصفحة بصيغة PNG، وهذا ما يفعله الإعداد التلقائي مع أي صورة فيها قناة ألفا. وإذا فرضت JPEG، تُملأ المناطق الشفافة بالأبيض أو الأسود حسب اختيارك، وتخبرك النتيجة بعدد الصور التي تأثرت.

ماذا عن صورة WEBP متحركة؟

لا يدخل ملف PDF إلا الإطار الأول، لأن صفحة PDF صورة ثابتة. ويُفحص الملف قبل التحويل، فتعرض الأداة عدد إطارات الحركة. وللاحتفاظ بكل الإطارات، استخرجها أولًا صورًا منفصلة، ثم أضفها صفحات.

ما المتصفحات التي تقرأ صيغة WEBP؟

يقرؤها Chrome 32 وما بعده، وFirefox 65 وما بعده، وEdge 18 وما بعده، وSafari 16 وما بعده. أما في متصفح أقدم فلا يوجد مفكك الترميز أصلًا، وتقترح عليك الأداة محوّلًا يحوّل صورة WEBP إلى JPEG أولًا، بدل أن تبقى عالقًا.

كيف أغيّر ترتيب الصفحات؟

تتبع الصفحات ترتيب إضافة الملفات، فأفلتها بالترتيب الذي تريده. ولإعادة ترتيبها بعد ذلك، افتح ملف PDF النهائي في أداة ترتيب صفحات PDF واسحب الصفحات إلى مواضعها، أو احذف الصور وأضفها من جديد.

كيف أصغّر حجم النتيجة؟

اخفض شريط جودة JPEG قبل التحويل، أو أرسل المستند النهائي إلى أداة ضغط PDF، فهي تخفض دقة الصور داخله. ويفيد أيضًا ضبط حجم الصفحة على A4، لأن الصور الكبيرة جدًا تُصغّر لتناسب الورقة.

أدوات ذات صلة