تحسين PDF للويب
أعد بناء ملف PDF لعرض الويب السريع، فتظهر الصفحة الأولى بينما يستمر تنزيل بقية المستند.
أفلت ملفاتك هنا
.pdf · حتى 300 م.ب
طريقة تحسين PDF
- 1
إفلات ملف PDF
أضف ملفًا واحدًا أو حتى 20 ملفًا. يفتحها متصفحك بنفسه، ولا تُرسل إلى أي خادم.
- 2
اختيار نمط التحسين
اترك نمط «الويب» الافتراضي لإعادة بناء تدفقات الكائنات وحذف الموارد التي لا يشير إليها شيء، أو اختر «البنية فقط» لنقل الجداول وترك كل بايت من المحتوى دون مساس.
- 3
تنزيل الملف المرتب خطيًا
احفظ النتيجة وضعها على موقعك. وعند معالجة عدة ملفات تصلك النتائج في أرشيف ZIP واحد.
ما الذي يغيره الترتيب الخطي
يحتفظ ملف PDF العادي بجدول المراجع التبادلية (cross-reference) في آخره تمامًا، فيضطر العارض إلى جلب آخر بايتات الملف قبل أن يرسم أي شيء. أما الترتيب الخطي (linearization) فيعيد كتابة الملف بحيث يأتي كتالوج المستند (catalog) وجداول التلميحات وكل كائن تحتاجه الصفحة الأولى في مقدمته، بترتيب القراءة. وعندها يستطيع خادم الويب الذي يدعم طلبات نطاقات البايت (byte-range) أن يرسل أول بضعة كيلوبايت، فيرى الزائر الصفحة الأولى فورًا، بينما تصل بقية الصفحات في الخلفية. ولا يُمس شيء داخل الصفحات: يُنسخ النص والخطوط والرسوم المتجهة وبيانات الصور بايتًا ببايت، ويبقى عدد الصفحات والإشارات المرجعية والروابط وحقول النماذج كما هي.
نمطان وقرار واحد
يجمع نمط «الويب» أيضًا الكائنات المتفرقة في تدفقات كائنات، ويتخلص من الموارد التي لم تعد أي صفحة تشير إليها، وهذا يوفر عادة بضعة في المئة من الحجم. أما «البنية فقط» فيكتفي بتمريرة الترتيب الخطي وحدها، وهو الخيار الأكثر أمانًا للمستندات الموقعة أو المصدقة، لأن إعادة تجميع الكائنات قد تبطل التوقيع. وفي الحالتين يعيد qpdf بناء الملف كله، فيُصلح في أثناء العملية جدول المراجع التبادلية المعطوب جزئيًا.
لا يغادر الملف متصفحك
تعمل مكتبة qpdf، المترجمة إلى WebAssembly، داخل هذه الصفحة. يُقرأ مستندك إلى ذاكرة المتصفح، ويُعاد بناؤه هناك، ثم يعود إليك مباشرة ملفًا للتنزيل. لا يُرفع شيء، ولا ينتظر شيء في طابور على خادم، ولا توجد نسخة يحتاج أحد إلى حذفها بعد ذلك. أغلق علامة التبويب فيختفي الملف.
الأسئلة الشائعة
ما هو عرض الويب السريع في PDF؟
هو ملف PDF محفوظ بترتيب خطي. تُنقل البيانات اللازمة لرسم الصفحة الأولى إلى مقدمة الملف، فيستطيع المتصفح عرض تلك الصفحة بعد تنزيل جزء صغير فقط من المستند بدل انتظاره كاملًا.
لماذا زاد حجم ملفي بعد التحسين؟
لأن الترتيب الخطي يضيف جداول تلميحات وقسمًا ثانيًا للمراجع التبادلية يصفان موضع كل شيء في الملف. وفي المستندات الصغيرة قد تزيد هذه الإضافة على ما يُوفر، فيكبر الحجم بضعة في المئة. هذا ثمن عرض الصفحة الأولى فورًا، ويبقى الملف صالحًا.
هل يقلل هذا جودة الصور أو النص؟
لا. لا يُعاد رسم أي شيء، ولا تُغير دقة الصور، ولا يُعاد ترميز شيء. تُنسخ تدفقات الصور وبرامج الخطوط دون تغيير، فيبدو المستند مطابقًا عند كل مستوى تكبير، وتبقى طبقة النص قابلة للتحديد والبحث.
هل يفيد الترتيب الخطي في الطباعة؟
ليس كثيرًا. تقرأ برامج تشغيل الطابعات الملف كله قبل البدء، فلا تكسب الطابعة شيئًا من إعادة الترتيب. تظهر فائدته حين يُقدم المستند عبر شبكة ويستطيع العارض طلب نطاقات من البايتات، ولهذا يسمى عرض الويب السريع.
ما الفرق بين هذا وضغط PDF؟
الضغط يصغر الملف، عادة بإعادة ترميز الصور بجودة أقل. أما هذه الأداة فتعيد ترتيب الملف ليبدأ عرضه في وقت أبكر، وتترك المحتوى دون مساس. كل منهما يحل مشكلة مختلفة، والضغط أولًا ثم التحسين طريقة تعمل جيدًا.
هل تدعم كل المتصفحات عرض الويب السريع؟
كل برامج عرض PDF الشائعة تفهم الملفات المرتبة خطيًا، ومنها Chrome وSafari وFirefox وEdge وAcrobat. وتحتاج الفائدة أيضًا إلى أن يستجيب خادم الويب لديك لطلبات نطاقات البايت، وهذا ما تفعله الخوادم كلها تقريبًا افتراضيًا. وفي العارض الذي يتجاهل ذلك يُفتح الملف بشكل عادي.
ما تدفقات الكائنات، ولماذا أفعّلها؟
تدفقات الكائنات (object streams) تجمع كثيرًا من الكائنات الداخلية الصغيرة في كتلة مضغوطة واحدة، فيصغر الملف ويقل عدد الأجزاء التي يحتاج العارض إلى تحليلها. وهي جزء من مواصفة PDF 1.5، وتكون معطلة في نمط «البنية فقط».