لماذا حجم ملف PDF كبير؟ خمسة أسباب قسناها بايتًا ببايت
أنشأنا ملفات PDF ثقيلة لسبب واحد في كل منها: صورة بحجمها الكامل، ومسح ضوئي، وملف نصي ذو بنية مخزنة بلا ضغط، وملف مدمج مليء بالنسخ المكررة. ثم حسبنا أين ذهبت البايتات، وما الذي أزالته أداة ضغط PDF.
بقلم PulsarKit ·
الإجابة المختصرة
السبب في الغالب هو الصور. فصورة الهاتف تدخل ملف PDF بحجمها الكامل، والصفحة الممسوحة ضوئيًا صورة واحدة كبيرة. وفي اختباراتنا كانت بيانات الصور تشغل 99.7% على الأقل من ملفات PDF المصنوعة من صورة أو من مسح ضوئي.
وأظهرت المستندات النصية ثلاثة أسباب أخرى: بنية مخزنة بلا ضغط، وخطوط وصور تتكرر مرات كثيرة حين تدمج ملفات PDF منفصلة. وكانت الصور أكثر ما صغر بالضغط، وزالت مشكلة البنية غير المضغوطة بمجرد إعادة حفظ عادية. أما الخطوط المكررة فلم تصغر إطلاقًا.
في 21 أكتوبر 2026 مررنا ملفات الاختبار عبر أداة ضغط PDF وأدوات أخرى على pulsarkit.com. واستعملنا Chrome 155 على جهاز MacBook من عام 2023، والأحجام هنا كما عرضتها الصفحات. ولمعرفة مواضع البايتات، أحصينا أيضًا كل كائن في كل ملف ببرنامج صغير كتبناه بأنفسنا.
الصورة تدخل بحجمها الكامل، والصفحة تحدد الباقي
كانت صورتنا لقطة هاتف لبحيرة بدقة 12 ميغابكسل من Wikimedia Commons: مقاسها 4032 × 3024 بكسل وحجمها 5.1 ميغابايت. فوضعت أداة JPG إلى PDF ملف JPG في المستند كما هو. وخرج ملف PDF بحجم 5.1 ميغابايت، أثقل بكيلوبايت واحد فقط، في أقل من ثانية. ثم أعادت أداة استخراج الصور من PDF ملف JPG نفسه، بايتًا ببايت.
وتحدد أداة ضغط PDF عدد البكسلات التي تحتفظ بها الصورة في كل بوصة من الصفحة: 150 في «متوازن»، و96 في «أصغر ملف». ومع خيار «على قدر الصورة»، وهو الافتراضي في أداة JPG إلى PDF، تكون الصفحة بحجم الصورة: 56 × 42 بوصة. وعلى هذا الاتساع لا يكون في الصورة إلا 72 بكسل لكل بوصة، وهذا أقل من الحدين أصلًا.
لذلك لم تفعل أداة ضغط PDF سوى إعادة ترميز الصورة، واحتفظت بالبكسلات كلها، وعددها 12 مليونًا: فأعطى «متوازن» 1.6 ميغابايت، وأعطى «أصغر ملف» 1.2 ميغابايت. أما على صفحة A4 فيبلغ عرض الصورة نفسها نحو 11 بوصة، بكثافة 366 بكسل لكل بوصة. وهناك خفضها «متوازن» إلى 1654 × 1240 بكسل و341 كيلوبايت، وخفضها «أصغر ملف» إلى 101 كيلوبايت.
واستغرقت كل عملية ضغط أقل من ثلاث ثوانٍ. وإذا كنت ستطبع ملف PDF أو ستقرؤه كمستند، فاختر A4 أو Letter في أداة JPG إلى PDF قبل الضغط.
المسح الضوئي: الدقة تكلف أكثر من اللون
الصفحة الممسوحة ضوئيًا صورة للورقة. وكان مسحنا الاختباري ثلاث صفحات من النص بتدرج الرمادي بدقة 200 DPI، وحجمه 2.3 ميغابايت. وصنعنا من الصفحات نفسها ثلاث نسخ أخرى: نسخة مكبرة إلى 300 DPI، ونسخة ملونة بلون ورق كريمي وحبيبات ملونة، ونسخة تجمع الأمرين.
وبدقة 300 DPI صار الملف أثقل بنسبة 59 إلى 62%: إذ بلغ 3.6 ميغابايت بالرمادي و3.7 ميغابايت بالألوان. أما اللون نفسه فلم يضف إلا 2% على هذه الصفحات البسيطة. ولم نختبر صفحات فيها صور ملونة.
ويعيد مستوى «متوازن» أخذ عينات المسح الأدق إلى 150 DPI، فخرجت النسخ الأربع كلها بين 509 و539 كيلوبايت. وأعطى «أصغر ملف» من 203 إلى 212 كيلوبايت بدقة 96 DPI. أما كيف يصمد النص في كل مستوى، فتجده في اختبارنا على كتاب ممسوح ضوئيًا.
ملف PDF نصي: الوسوم والخطوط والبنية غير المضغوطة
كان مستندنا النصي 20 صفحة من العناوين والفقرات والجداول، طبعها Chrome من صفحة ويب إلى ملف PDF حجمه 145 كيلوبايت. وشغلت الخطوط 37 كيلوبايت، أي ربع الملف. فقد أدرج Chrome في الملف الحروف المستعملة فقط، في مجموعات جزئية من Georgia وGeorgia Bold. وشغل النص نفسه، بصفته تعليمات رسم لعشرين صفحة، 31 كيلوبايت.
وكان النصيب الأكبر، 58 كيلوبايت أو 40%، للوسوم: 525 كائنًا صغيرًا تحدد العناوين والفقرات وخلايا الجداول للتقنيات المساعدة. وكانت 12 كيلوبايت أخرى لفهرس كائنات الملف، وعددها 587 كائنًا. وقد كتب Chrome الاثنين نصًا عاديًا غير مضغوط.
فخفضت أداة ضغط PDF المستند إلى 85 كيلوبايت، أي أقل بنسبة 41%، مع تنبيه بأنه لا يكاد يوجد ما يضغط. وأعطت أداة إزالة البيانات الوصفية من PDF، التي لا تمس الصفحات، الحجم نفسه، 85 كيلوبايت، في أقل من نصف ثانية. فالأداتان كلتاهما تعيدان كتابة الملف، وإعادة الكتابة تحزم الوسوم والفهرس في كتل مضغوطة.
وبقيت الوسوم كلها، وظلت الخطوط ومحتويات الصفحات مطابقة، بايتًا ببايت. أما في المسح الضوئي الذي حجمه 2.3 ميغابايت، فلم تنقص إعادة الحفظ نفسها حجم الملف إلا كيلوبايتًا واحدًا: فهذا الضغط يفيد ملفًا فيه كائنات صغيرة كثيرة، لا ملفًا من الصور.
النسخ المكررة: شعار واحد، وأربعون خطًا
بعد ذلك وضعنا شعارًا بصيغة PNG حجمه 26 كيلوبايت على الصفحات العشرين كلها بأداة إضافة علامة مائية لملف PDF. وكان الشعار مخزنًا مرة واحدة، في 13 كيلوبايت تتشاركها الصفحات كلها. وأداة العلامة المائية تعيد كتابة الملف أيضًا، فبلغ المستند 104 كيلوبايت، بزيادة 19 كيلوبايت على إعادة الحفظ العادية.
ثم قسمناه إلى 20 ملفًا من صفحة واحدة بأداة تقسيم PDF، وجمعناها من جديد بأداة دمج PDF. كانت الصفحات هي نفسها، لكن الملف صار 833 كيلوبايت. فكل ملف من صفحة واحدة كان يحمل شعاره وخطوطه، واحتفظ الملف المدمج بها كلها: 20 شعارًا و40 ملفًا للخطوط.
فوجدت أداة ضغط PDF الشعارات العشرين المتطابقة وأبقت واحدًا منها، فنزل الملف إلى 584 كيلوبايت. أما الخطوط فبقيت: 40 نسخة من ملفات الخطوط الثلاثة نفسها، بحجم 499 كيلوبايت، أي 85% مما تبقى. فأداة ضغط PDF لا تدمج الخطوط المكررة. لذا، حين تستطيع، أنشئ ملف PDF واحدًا من المستندات الأصلية بدل دمج ملفات PDF منفصلة.
ما تفعله، بالترتيب
ابدأ بالنظر إلى داخل الملف. فأداة استخراج الصور تعيد الصور بالحجم المخزن في الملف. ومع خيار «تخطي الصور المكررة»، وهو يعمل افتراضيًا، تخرج كل صورة مرة واحدة. ففي ملفنا المدمج أعادت شعارًا واحدًا، وفي ملف PDF المصنوع من الصورة أعادت ملف JPG الأصلي بحجم 5.1 ميغابايت.
ثم استعمل أداة ضغط PDF. فالصور هي أكثر ما يصغر، ولا يبقى من الصور المكررة إلا نسخة واحدة، وتحفظ إعادة الكتابة بنية الملف في كتل مضغوطة. أما الخطوط المكررة فتبقى، لذا ارجع في الملف المدمج إلى المستندات الأصلية إن استطعت.
وإذا بقيت النتيجة فوق حد معين للحجم، فأداة تقسيم PDF حسب الحجم تقسمها إلى أجزاء أصغر من هذا الحد. وتقول صفحتها إن الخطوط والصور المشتركة تتكرر في كل جزء، فيكون مجموع الأجزاء أكبر من الأصل. وكل أداة ذكرناها هنا تعمل في علامة التبويب في متصفحك. وهي من بين أكثر من 200 أداة مجانية في PulsarKit، بلا حساب ولا اشتراك.
الأدوات المستخدمة في هذه المقالة
اقرأ أيضًا
- بديل Stirling PDF: ما المتوفر وأين يذهب ملفكفي 21 أكتوبر 2026 طابقنا الأدوات الست والخمسين المدرجة في وثائق Stirling PDF مع أدوات PulsarKit. فكانت 28 أداة لها مقابل، و4 أدوات تطابقت جزئيًا فقط، و24 أداة بلا مقابل، من تعديل النص الموجود إلى التوقيع بالشهادات الرقمية.
- بديل PDFgear: ما المتوفر وأين يذهب ملفكفي 20 أكتوبر 2026 قارنّا 37 بطاقة في صفحة أدوات PDFgear عبر الإنترنت بأدوات PulsarKit. وكانت 34 أداة من أصل 36 أداة وراء هذه البطاقات لها مقابل؛ أما PDF to PSD وPSD to PDF فلم يكن لهما مقابل.
- ضغط كتاب ممسوح ضوئيًا: أثر كل مستوى في 60 صفحةسأل مستخدم في أحد المنتديات عن طريقة لتصغير مسح ضوئي لكتاب من 580 صفحة دون أن يتضرر النص. فمررنا مسحًا ضوئيًا من 60 صفحة على كل مستويات أداة ضغط PDF، وفحصنا البكسلات والأحجام والكلمات.