الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

ضغط الصورة إلى 100 كيلوبايت

صغّر ملفات JPG وPNG وWebP وAVIF وGIF في متصفحك: اختر مستوى يحافظ على الدقة، أو حجمًا مستهدفًا بالكيلوبايت أو الميغابايت لكل الصيغ عدا GIF.

أفلت ملفاتك هنا

⁦.jpg, .jpeg, .png, .webp, .avif, .gif⁩ · حتى 100 م.ب

طريقة ضغط الصور

  1. 1

    إفلات الصور

    أضف حتى 100 ملف دفعة واحدة. تُقرأ الصيغة من محتوى الملف نفسه، فحتى الملف ذو الامتداد الخاطئ يصل إلى برنامج الترميز الصحيح.

  2. 2

    اختيار مستوى الضغط

    اختر «أعلى جودة» أو «متوازن» أو «أقصى ضغط»، أو «إلى حجم محدد» مع حجم مستهدف بالكيلوبايت أو الميغابايت. ويضيف الوضع المتقدم، حين تفعّله، مستوى oxipng يدويًا لصيغة PNG.

  3. 3

    تنزيل الملف الأصغر

    اطّلع على الحجم قبل الضغط وبعده، ونسبة التوفير. وتصلك الملفات المتعددة في أرشيف ZIP واحد.

من يطلب 100 كيلوبايت، ولماذا

حد 100 كيلوبايت علامة نموذج يخزن صورتك في قاعدة بيانات لا في مكتبة صور: حقل الصورة في أداة إنشاء السيرة الذاتية، أو طلب جامعي أو طلب منحة، أو بطاقة مؤتمر، أو بطاقة عضوية، أو دليل موظفين، أو ملف شخصي بحد رفع صارم. من بنى النموذج اختار رقمًا يبقي الوجه واضحًا وفاتورة التخزين صغيرة، والنموذج يطبقه بدقة البايت، وعادة برسالة خطأ تظهر بعد أن تملأ كل شيء آخر. تضبط هذه الصفحة الهدف على 100 كيلوبايت قبل أن تفلت الملف؛ وتُسمى النتيجة باسمه، photo-100KB.jpg، فتميزها عن الأصل.

كيف يمكن أن تبدو صورة بحجم 100 كيلوبايت

أفضل مما تتوقع. صورة شخصية للرأس والكتفين بأبعاد نحو 700 × 900 بكسل تتسع عادة في 100 كيلوبايت بصيغة JPEG بجودة جيدة، وهذا أكبر مما ستعرضه معظم النماذج على الإطلاق. تُنفق الميزانية على التفاصيل، فالخلفية البسيطة والإضاءة المتساوية تتركان قدرًا أكبر منها للوجه، بينما تستهلكها الغرفة المزدحمة أو حبيبات الصورة المعتمة بسرعة. ما لا يتسع هو صورة الهاتف بالدقة الكاملة: إطار من 12 ميغابكسل فيه بكسلات أكثر مما يستطيع 100 كيلوبايت وصفه بأي جودة مقبولة، ولهذا قد تخفض الأداة الأبعاد حين لا تكفي الجودة وحدها. وصورة أصغر ما زالت تبدو صورة فوتوغرافية أفضل من الاحتفاظ بكل بكسل حتى تتحول الوجوه إلى مربعات.

كيف يعمل البحث عن الحجم المناسب

لا تطبق الأداة إعدادًا ثابتًا واحدًا. فهي ترمّز الصورة بجودة في منتصف النطاق المسموح، وتقيس النتيجة، وتنصّف الفجوة في كل مرة، حتى ثماني محاولات، بهدف ملف بين 90 و100 كيلوبايت لا ملف صغير بلا داعٍ. ولا تخفض الأبعاد إلا إذا تجاوزت أدنى جودة مقبولة الهدف: إلى 90% من الضلع الأصلي أولًا، ثم 80%، مع تكرار البحث عن الجودة في كل خطوة. الناتج بصيغة JPEG افتراضيًا؛ اختر WebP في «صيغة الإخراج» إن كان الأصل صورة PNG بشفافية، لأن JPEG لا شفافية فيه أصلًا. والملف الذي يقل أصلًا عن 100 كيلوبايت يعود دون تغيير، بايتًا ببايت، ولا تُنقل البيانات الوصفية للكاميرا، ومنها موقع GPS، إلى الملف المعاد ترميزه.

من ألبوم الكاميرا إلى النموذج

معظم هذه الصور تُلتقط بالهاتف وتُرسل منه، والصفحة تعمل بالطريقة نفسها في Safari وChrome على الهاتف: انقر على منطقة الإفلات، واختر الصورة من ألبوم الكاميرا أو من «الملفات»، ثم انقر على «تحديث النتيجة». يستغرق البحث لحظة، ويعرض الجدول تحت الصورة الحجم الجديد بجانب الأصلي وهل تحقق الهدف. يجري العمل على الهاتف نفسه، فلا تُرسل الصورة الأصلية بالدقة الكاملة إلى أي مكان. وإذا كان النموذج يفرض شكلًا أيضًا، فقص الصورة أولًا بأداة قص الصورة ثم اضغطها، حتى لا تنفق أداة الضغط 100 كيلوبايت على خلفية ستقطعها؛ وإذا كان مقاس محدد بالبكسل مطلوبًا أيضًا، فأداة تغيير حجم الصورة تضبطه بين هاتين الخطوتين. ويخرج الملف عبر قائمة المشاركة على iPhone، أو يصل إلى مجلد التنزيلات على Android.

يبقى ملفك على جهازك

فك الترميز وإعادة الضغط وإعادة الترميز، كل ذلك يجري داخل علامة التبويب في متصفحك، ببرامج ترميز (codecs) مبنية على WebAssembly. لا يُرفع شيء، ولا طابور انتظار على خادم، وإغلاق علامة التبويب يمحو كل شيء من الذاكرة. لذلك تصلح الأداة للصور التي لا تريد أن تبقى في مساحة تخزين يملكها غيرك.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين المستويات الثلاثة؟

تحدد المستويات الجودة التي تُمرر إلى مرمّز JPEG أو WebP أو AVIF: 85 أو 70 أو 55 من 100. الجودة الأعلى تحفظ تفاصيل أكثر وتصغّر الملف أقل، والأدنى تصغّره أكثر وتنعّم الملمس الدقيق. أما في PNG فتتحكم المستويات في مقدار الجهد الذي يبذله المحسّن بلا فقدان، لأن جودة PNG نفسها لا يمكن خفضها.

هل ستبدو صورتي أسوأ بعد ضغطها؟

في مستوى «أعلى جودة» تكاد الفروق لا تُرى. و«متوازن» هو المستوى الذي يستخدمه معظم الناس دون أن يلاحظوا شيئًا. أما «أقصى ضغط» فقد يُظهر نعومة زائدة عند التدقيق، خاصة في الملمس الغني بالتفاصيل كالشعر أو أوراق الشجر، ولهذا يناسب الصور الصغيرة أو الأقل بروزًا، لا صورة ستطبعها.

لماذا لم يصغر حجم ملفي؟

بعض الصور، خاصة التي ضغطتها كاميرا الهاتف أو أداة سابقة، قريبة أصلًا من أصغر حجم يسمح به محتواها. فإذا كانت النسخة المعاد ضغطها ستأتي بالحجم نفسه أو أكبر، تُبقي الأداة ملفك الأصلي كما كان تمامًا، بدل أن تعطيك نسخة «أصغر» لا فائدة منها وهي ليست أصغر في الحقيقة.

هل تحذف الأداة بيانات EXIF وموقع GPS؟

نعم، افتراضيًا. تُحذف تلقائيًا الشركة المصنعة للكاميرا وطرازها والطابع الزمني وأي إحداثيات GPS مضمّنة، وهذا يقلل حجم صور الهاتف قليلًا أيضًا. فعّل «الاحتفاظ ببيانات EXIF الوصفية» إن كنت تحتاج إلى بقاء هذه المعلومات. ويعمل هذا الخيار حاليًا مع ملفات JPEG المُدخلة.

كم ملفًا يمكنني ضغطه دفعة واحدة؟

حتى 100 ملف في الدفعة الواحدة، بحجم إجمالي 500 ميغابايت. يُضغط كل ملف على حدة بالإعدادات نفسها، وتصلك النتائج في أرشيف ZIP واحد. وتعثّر ملف واحد لا يوقف البقية.

هل يُرفع الملف إلى خادم؟

لا. كل خطوة، من قراءة البايتات إلى فك الترميز وإعادة الضغط ثم الترميز من جديد، تجري في متصفحك بتقنية WebAssembly. لا رفع، ولا تبقى أي نسخة في أي مكان بعد إغلاق علامة التبويب.

لماذا يتقلص حجم PNG أقل من JPEG؟

صيغ JPEG وWebP وAVIF صيغ مع فقدان: يمكنها التخلص من تفاصيل بالكاد تلاحظها العين لتوفير مساحة كبيرة. أما PNG فصيغة بلا فقدان بتصميمها، لذا لا تستطيع الأداة إلا إعادة تعبئة بياناتها بكفاءة أكبر، دون التخلص من أي معلومات. ولهذا يبقى مقدار التصغير الممكن لملف PNG أقل.

هل يمكنني تحديد حجم ملف بعينه بدل مستوى الجودة؟

نعم، لكل الصيغ هنا عدا GIF. اختر «إلى حجم محدد» في مفتاح المستويات وأدخل الحجم المستهدف، مثل 200 كيلوبايت. تبحث الأداة عن الجودة التي تُنزل الملف تحت هذا الحجم، وإن لم تكن كافية فعن دقة أصغر، وتحفظ النتيجة افتراضيًا بصيغة JPEG.

أدلة

أدوات ذات صلة

الأداة نفسها لمهمة محددة