الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

ضغط الصورة إلى 200 كيلوبايت

صغّر ملفات JPG وPNG وWebP وAVIF وGIF في متصفحك: اختر مستوى يحافظ على الدقة، أو حجمًا مستهدفًا بالكيلوبايت أو الميغابايت لكل الصيغ عدا GIF.

أفلت ملفاتك هنا

⁦.jpg, .jpeg, .png, .webp, .avif, .gif⁩ · حتى 100 م.ب

طريقة ضغط الصور

  1. 1

    إفلات الصور

    أضف حتى 100 ملف دفعة واحدة. تُقرأ الصيغة من محتوى الملف نفسه، فحتى الملف ذو الامتداد الخاطئ يصل إلى برنامج الترميز الصحيح.

  2. 2

    اختيار مستوى الضغط

    اختر «أعلى جودة» أو «متوازن» أو «أقصى ضغط»، أو «إلى حجم محدد» مع حجم مستهدف بالكيلوبايت أو الميغابايت. ويضيف الوضع المتقدم، حين تفعّله، مستوى oxipng يدويًا لصيغة PNG.

  3. 3

    تنزيل الملف الأصغر

    اطّلع على الحجم قبل الضغط وبعده، ونسبة التوفير. وتصلك الملفات المتعددة في أرشيف ZIP واحد.

سقف 200 كيلوبايت: الإعلانات والنماذج والمحادثات

مئتا كيلوبايت هو الحد الذي تصادفه حين يتوقع الموقع صورًا كثيرة لا صورة واحدة: الإعلانات المبوبة وقوائم المتاجر الإلكترونية التي تقبل بضع صور لكل سلعة، والنماذج التي تطلب لقطة لبطاقة هوية أو فاتورة خدمات أو إيصال، ومطالبات الضمان، وبوابات التأمين، وخانة المرفقات في محادثة الدعم. إنه سخي بما يكفي لصورة ستُشاهد على شاشة الهاتف، وصارم بما يكفي ليمنع الناس من رفع أصل بحجم 5 ميغابايت لكل صورة. وهو أيضًا الرقم الذي يبدأ منه حقل الحجم في الأداة نفسها: في الأداة العادية كنت ستبدّل الوضع من «متوازن» إلى «إلى حجم محدد» فتجد 200 كيلوبايت مكتوبة مسبقًا، وهذه الصفحة تفتح في هذا الوضع مباشرة. يحسب الهدف الملف كله، لا البكسلات وحدها، ولهذا فإن حذف البيانات الوصفية التي تضمّنها كاميرا الهاتف جزء من التوفير.

لقطة مستند تبقى مقروءة

لقطة الصفحة أصعب ما يُضغط جيدًا، لأن كل سطر نص حافة، والحواف هي ما ينفق عليه الضغط البايتات. ثلاث عادات تبقي النتيجة مقروءة عند 200 كيلوبايت: املأ الإطار بالمستند لا بالطاولة التي يرقد عليها، وصوّر من الأعلى مباشرة حتى تبقى الأسطر متوازية وتكون الصفحة كلها واضحة، واستخدم ضوء النهار أو مصباح المكتب بدلًا من الفلاش، الذي يبهت الوسط ويعتم الزوايا. وإن سمحت البوابة، فاقطع الهوامش أولًا بأداة قص الصورة: كل صف من البكسلات تزيله لا يحتاج بعد ذلك إلى حصته من الميزانية. والإضاءة المتساوية والخلفية النظيفة تتركان للضغط ضجيجًا أقل يدفع ثمنه، فيذهب جزء أكبر من 200 كيلوبايت إلى أسطر النص، وهذا ما يبقي أرقام الحسابات والتواريخ مقروءة.

الجودة أولًا، ثم البكسلات

يخفض البحث الجودة قبل أن يمس الأبعاد، ويتوقف بمجرد أن يقع الملف ضمن 10% تحت الهدف، فتحصل على أفضل جودة تتسع لا على أصغر ملف ممكن. ولا تُقلَّص الأضلاع، بمقدار العُشر في كل مرة، إلا حين لا تكفي الجودة وحدها. لصورة شخص أو منتج هذا هو الترتيب الصحيح؛ أما للقطة مستند فقد لا يكون كذلك، لأن الخط الصغير يبقى مقروءًا ما دام لكل حرف عدد كافٍ من البكسلات. في «إعدادات إضافية»، أوقف «السماح بتغيير الأبعاد عند الحاجة»: تبقى الأبعاد حينئذ كما هي، ويظهر حقل «الحد الأدنى للجودة» مضبوطًا على 20، ولن ينزل البحث تحته. وإذا تجاوز الملف الهدف حتى عند هذا الحد الأدنى، تقول الأداة إن الهدف بعيد المنال بدلًا من أن تعيد ملفًا لا يحققه. والصورة التي تقل أصلًا عن 200 كيلوبايت تعود كما جاءت تمامًا.

عدة صور لإعلان واحد

نادرًا ما يحتاج الإعلان أو المطالبة إلى صورة واحدة، والصفحة تقبل ما يصل إلى مئة ملف دفعة واحدة، يُضغط كل منها إلى الهدف نفسه 200 كيلوبايت بمفرده وتعود معًا في أرشيف ZIP؛ والصورة التي تفشل لا توقف البقية. الاتساق أهم من الترتيب: صوّر المجموعة كلها في الضوء نفسه ومن المسافة نفسها، فتعاملها أداة الضغط بالطريقة نفسها، ويبدو المعرض جلسة تصوير واحدة لا خليطًا من لقطات حادة وأخرى باهتة. على الهاتف تُختار الملفات مباشرة من ألبوم الكاميرا وتُضغط على الجهاز، وهذا مهم عبر بيانات شبكة الهاتف: مئة صورة أصلية من الهاتف قد تبلغ بضع مئات من الميغابايتات، بينما تتسع مئة نتيجة في 20 ميغابايت. وإذا كان الإعلان يريد كل صورة بالمقاس نفسه، فمرّرها أولًا عبر أداة تغيير حجم الصورة بمقاس جاهز، عشرين صورة في كل مرة؛ أما أداة تغيير حجم مجموعة من الصور فتأخذ مجلدًا أكبر وتضبط الضلع الأطول لكل صورة على رقم واحد، مع الحفاظ على نسبها.

يبقى ملفك على جهازك

فك الترميز وإعادة الضغط وإعادة الترميز، كل ذلك يجري داخل علامة التبويب في متصفحك، ببرامج ترميز (codecs) مبنية على WebAssembly. لا يُرفع شيء، ولا طابور انتظار على خادم، وإغلاق علامة التبويب يمحو كل شيء من الذاكرة. لذلك تصلح الأداة للصور التي لا تريد أن تبقى في مساحة تخزين يملكها غيرك.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين المستويات الثلاثة؟

تحدد المستويات الجودة التي تُمرر إلى مرمّز JPEG أو WebP أو AVIF: 85 أو 70 أو 55 من 100. الجودة الأعلى تحفظ تفاصيل أكثر وتصغّر الملف أقل، والأدنى تصغّره أكثر وتنعّم الملمس الدقيق. أما في PNG فتتحكم المستويات في مقدار الجهد الذي يبذله المحسّن بلا فقدان، لأن جودة PNG نفسها لا يمكن خفضها.

هل ستبدو صورتي أسوأ بعد ضغطها؟

في مستوى «أعلى جودة» تكاد الفروق لا تُرى. و«متوازن» هو المستوى الذي يستخدمه معظم الناس دون أن يلاحظوا شيئًا. أما «أقصى ضغط» فقد يُظهر نعومة زائدة عند التدقيق، خاصة في الملمس الغني بالتفاصيل كالشعر أو أوراق الشجر، ولهذا يناسب الصور الصغيرة أو الأقل بروزًا، لا صورة ستطبعها.

لماذا لم يصغر حجم ملفي؟

بعض الصور، خاصة التي ضغطتها كاميرا الهاتف أو أداة سابقة، قريبة أصلًا من أصغر حجم يسمح به محتواها. فإذا كانت النسخة المعاد ضغطها ستأتي بالحجم نفسه أو أكبر، تُبقي الأداة ملفك الأصلي كما كان تمامًا، بدل أن تعطيك نسخة «أصغر» لا فائدة منها وهي ليست أصغر في الحقيقة.

هل تحذف الأداة بيانات EXIF وموقع GPS؟

نعم، افتراضيًا. تُحذف تلقائيًا الشركة المصنعة للكاميرا وطرازها والطابع الزمني وأي إحداثيات GPS مضمّنة، وهذا يقلل حجم صور الهاتف قليلًا أيضًا. فعّل «الاحتفاظ ببيانات EXIF الوصفية» إن كنت تحتاج إلى بقاء هذه المعلومات. ويعمل هذا الخيار حاليًا مع ملفات JPEG المُدخلة.

كم ملفًا يمكنني ضغطه دفعة واحدة؟

حتى 100 ملف في الدفعة الواحدة، بحجم إجمالي 500 ميغابايت. يُضغط كل ملف على حدة بالإعدادات نفسها، وتصلك النتائج في أرشيف ZIP واحد. وتعثّر ملف واحد لا يوقف البقية.

هل يُرفع الملف إلى خادم؟

لا. كل خطوة، من قراءة البايتات إلى فك الترميز وإعادة الضغط ثم الترميز من جديد، تجري في متصفحك بتقنية WebAssembly. لا رفع، ولا تبقى أي نسخة في أي مكان بعد إغلاق علامة التبويب.

لماذا يتقلص حجم PNG أقل من JPEG؟

صيغ JPEG وWebP وAVIF صيغ مع فقدان: يمكنها التخلص من تفاصيل بالكاد تلاحظها العين لتوفير مساحة كبيرة. أما PNG فصيغة بلا فقدان بتصميمها، لذا لا تستطيع الأداة إلا إعادة تعبئة بياناتها بكفاءة أكبر، دون التخلص من أي معلومات. ولهذا يبقى مقدار التصغير الممكن لملف PNG أقل.

هل يمكنني تحديد حجم ملف بعينه بدل مستوى الجودة؟

نعم، لكل الصيغ هنا عدا GIF. اختر «إلى حجم محدد» في مفتاح المستويات وأدخل الحجم المستهدف، مثل 200 كيلوبايت. تبحث الأداة عن الجودة التي تُنزل الملف تحت هذا الحجم، وإن لم تكن كافية فعن دقة أصغر، وتحفظ النتيجة افتراضيًا بصيغة JPEG.

أدلة

أدوات ذات صلة

الأداة نفسها لمهمة محددة