الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

WebP أم AVIF أم JPEG: قياس على صورة هاتف واحدة

مررنا صورة هاتف واحدة بدقة 12 ميغابكسل ولقطة شاشة وشعارًا شفافًا عبر JPEG وWebP وAVIF في المتصفح. وإليك أحجام الملفات بجودة متكافئة، وأزمنة الترميز، والآثار التي تتركها كل صيغة.

بقلم PulsarKit ·

الإجابة المختصرة

في صورة الاختبار التي استعملناها، أعطت AVIF أصغر ملف بالجودة نفسها، أصغر من JPEG بنحو الربع. ووقعت WebP بينهما، أصغر من JPEG بنسبة 7 إلى 13%. وأعطت JPEG أكبر ملف، وهي تُفتح في كل المتصفحات الرئيسية، قديمها وحديثها.

وتدفع AVIF ثمن ذلك من الوقت. فقد احتاجت أداة تحويل إلى AVIF إلى نحو ست ثوانٍ لصورة 12 ميغابكسل بإعدادها الافتراضي، واحتاجت أداتا تحويل إلى WebP وضغط الصور إلى نحو 1.6 ثانية لكل منهما. وفي لقطات الشاشة احتفظت WebP بلا فقدان بكل بكسل، وقلّصت الملف مع ذلك إلى أقل من نصفه. وللشفافية اختر WebP أو AVIF: فلا شفافية في JPEG.

كيف قسنا

في 20 أكتوبر 2026 أخذنا صورة من الملك العام من Wikimedia Commons، تُظهر جرفًا وغابة في غيفو باليابان، التُقطت بهاتف Pixel 9a. مقاسها 4000 × 3000 بكسل وحجمها 4.4 ميغابايت، وهي صورة JPEG نموذجية من هاتف فيها سماء وأوراق شجر وصخور.

وأفلتناها في كل أداة على pulsarkit.com، في Chrome 155 على جهاز MacBook من عام 2023 فيه 12 نواة معالجة. وكان التوقيت يبدأ من إفلات الملف، أو من تغيير إعداد، حتى يصبح زر «تنزيل» نشطًا. والأزمنة أدناه من مرات تشغيل متكررة، فأول تشغيل في الزيارة أبطأ، لأن المرمّز لا يزال في طريقه إلى المتصفح.

والإعدادات الافتراضية لا تعطي جودة متساوية، لذلك حرّكنا أشرطة تمرير الجودة أيضًا. وللمقارنة استعملنا SSIM، وهو مقياس معياري لمدى تطابق صورة مع أخرى، حيث تعني القيمة 1 التطابق التام. وحسبناه بأنفسنا على الملفات المنزّلة، بالمقارنة مع الصورة الأصلية.

وأداة ضغط الصور تحتفظ بالصيغة، فملفات JPEG لدينا هي صورة JPEG من الهاتف بعد أن أعاد MozJPEG ترميزها. وهو يستعمل الجودة 70 في «متوازن» والجودة 85 في «أعلى جودة». ومرمّز JPEG آخر سيعطي أحجامًا أخرى.

أحجام الملفات بجودة متكافئة

أولًا الإعدادات الافتراضية، فهي ما تحصل عليه دون أن تلمس شيئًا. حوّلت أداة ضغط الصور على «متوازن» الصورة ذات 4.4 ميغابايت إلى 1.5 ميغابايت. وأعطت أداة التحويل إلى WebP بالجودة 80 ملفًا حجمه 2.1 ميغابايت، وأداة التحويل إلى AVIF بالجودة 60 ملفًا حجمه 1.7 ميغابايت. ولا تفوز JPEG في هذه الجولة إلا لأنها الأبعد عن الأصل: فقيمة SSIM لها 0.957، مقابل 0.977 لملف WebP و0.975 لملف AVIF.

ولمطابقة قيمة JPEG البالغة 0.957، احتاجت WebP إلى الجودة 60، واحتاجت AVIF إلى الجودة 50. فبلغ ملف JPEG 1.5 ميغابايت، وملف WebP 1.4 ميغابايت، وملف AVIF 1.2 ميغابايت. أي أن WebP أصغر من JPEG بنسبة 7%، وAVIF أصغر منها بنسبة 24%.

وعند المطابقة على نحو 0.978، احتاجت JPEG إلى «أعلى جودة»، وWebP إلى الجودة 81، وAVIF إلى الجودة 62. فكانت الأحجام 2.5 ميغابايت و2.1 ميغابايت و1.8 ميغابايت: أي أن WebP أصغر من JPEG بنسبة 13%، وAVIF أصغر منها بنسبة 26%. وفي الجولتين خرجت AVIF أصغر من WebP بنسبة 15 إلى 18%.

هذه أرقام صورة واحدة، والصورة التي فيها تفاصيل أكثر أو سماء خالية أوسع ستغيّرها. وكل أداة تعرض الحجم قبل وبعد، مقروءًا من الملف الجاهز، فالتحقق من صورتك لا يستغرق إلا بضع ثوانٍ.

زمن الترميز في المتصفح

أنهت أداتا ضغط الصور والتحويل إلى WebP الصورة في 1.6 إلى 1.7 ثانية. واستغرقت أداة التحويل إلى AVIF من 5.7 إلى 6.2 ثانية بإعدادها الافتراضي. أما أول تحويل إلى AVIF في الزيارة فاستغرق من 6.7 إلى 7.9 ثانية، وفيه يُنزّل المرمّز أيضًا، وحجمه نحو 1.1 ميغابايت.

وفي علامة التبويب يعمل مرمّز AVIF على نواة معالجة واحدة. وفوق 6 ميغابكسل تسرّع الأداة نفسها أيضًا لتقصير الانتظار: فقد رُمّزت صورتنا ذات 12 ميغابكسل بالسرعة 7، مع أن قائمة «سرعة الترميز» لا تزال تعرض القيمة 6 افتراضيًا.

وضبط «سرعة الترميز» على 10، وهو أسرع خيار، خفّض زمن الصورة إلى ما بين 1.4 و1.6 ثانية. وخرج الملف أصغر بنسبة 1%، وتغيرت قيمة SSIM بأقل من 0.001. ففي هذه الصورة لم يكلّف الإعداد السريع شيئًا استطعنا قياسه. أما في صورتك فقارن الأحجام التي تعرضها الصفحة.

التفاصيل ولقطات الشاشة والشفافية

بمقياس 100% لم نستطع التمييز بين الملفات الثلاثة في أي من مستويي الجودة. أما بمقياس 300% وفي المستوى الأدنى، فلكل صيغة أثرها الخاص. ففي JPEG تظهر مربعات باهتة في السماء المستوية وعلى امتداد خط الأشجار. وتُبقي WebP وAVIF السماء ناعمة، لكنهما تمحوان أيضًا الحبيبات الدقيقة لمستشعر الكاميرا. وAVIF أكثرها تنعيمًا: فالفجوات الداكنة بين الأوراق تخرج أنعم قليلًا وأكثر تسطحًا.

وتتضرر التفاصيل الملونة الصغيرة بطريقة أخرى. فقد كبّرنا لقطة شاشة 8 مرات، فصارت الأسهم الحمراء الرفيعة في إحدى الأيقونات أغمق ومطموسة في WebP مع فقدان وفي AVIF بإعدادها الافتراضي. فكلتاهما تحفظ الألوان بنصف الدقة افتراضيًا، وWebP مع فقدان تفعل ذلك دائمًا. أما WebP بلا فقدان فأبقت الأسهم كما هي تمامًا، وأبقتها AVIF نظيفة مع ضبط «تفاصيل الألوان» على 4:4:4، مقابل زيادة 3% في البايتات.

أما لقطة الشاشة نفسها، وهي ملف PNG لصفحة ويب بمقاس 1280 × 800 وحجم 79 كيلوبايت، فيناسبها الضغط بلا فقدان. فقد جعلتها WebP بلا فقدان 33 كيلوبايت دون أن يتغير أي بكسل. وأعطت WebP مع فقدان 31 كيلوبايت، وAVIF 27 كيلوبايت، مع الطمس المذكور أعلاه. وأبقتها أداة ضغط الصور بصيغة PNG ووصلت إلى 25 كيلوبايت بتقليص ألوانها إلى 122 لونًا.

وللشفافية استعملنا شعارًا بصيغة PNG بمقاس 600 × 200 وحواف ناعمة، حجمه 9.4 كيلوبايت. فجعلته أداة التحويل إلى WebP بحجم 4.4 كيلوبايت، وأداة التحويل إلى AVIF بحجم 4.5 كيلوبايت. واحتفظت كلتاهما بمستويات الشفافية فيه، وعددها 206، كما هي في كل بكسل. ولا قناة ألفا في JPEG، فيجب أن تصبح المناطق الشفافة لونًا مصمتًا. وحين تتحول صورة WebP شفافة إلى JPEG، تضع أداة WebP إلى JPG خلفها اللون الأبيض. ويمكن اختيار لون آخر في «خلفية المناطق الشفافة».

أين لا تُفتح كل صيغة

JPEG هي الخيار الآمن: فوثائق MDN تذكر دعمها في كل إصدارات Chrome وEdge وFirefox وOpera وSafari. وفي موقع caniuse.com، في 20 أكتوبر 2026، كانت WebP تغطي 97.18% من استخدام المتصفحات في العالم، وكانت AVIF تغطي 96.35%، بما في ذلك الدعم الجزئي.

والثغرات في البرامج الأقدم. فيعرض Safari على Mac صيغة AVIF بالكامل بدءًا من الإصدار 16.4، وجزئيًا فقط في الإصدارات من 16.1 إلى 16.3. ويعرضها Edge بدءًا من الإصدار 121. ولا يفتح Internet Explorer أيًا من الصيغتين، ويفتح Opera Mini صيغة WebP دون AVIF. ويقبل WordPress صيغة AVIF بدءًا من الإصدار 6.5، وفقط حين تدعمها مكتبة الصور على الخادم.

ويدعم بحث Google الصيغتين في صفحات الويب: فإرشادات الصور فيه تذكر WebP وAVIF إلى جانب JPEG وPNG. ويظهر فرق واحد على الاتصالات البطيئة: فلا تُعرض AVIF تدريجيًا، ولا يُظهر المتصفح شيئًا حتى يصل الملف كله. وإذا رفض نموذج أو برنامج قديم صيغة WebP، فأداة WebP إلى JPG تحوّلها إلى JPEG في علامة التبويب.

الأدوات المستخدمة في هذه المقالة

اقرأ أيضًا