الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

ضغط PDF إلى 100 كيلوبايت

صغّر حجم ملف PDF بإعادة ترميز الصور داخله وحذف الكائنات المكررة ومسح البيانات الوصفية، دون إرسال المستند إلى أي مكان.

أفلت ملفاتك هنا

⁦.pdf⁩ · حتى 300 م.ب

طريقة ضغط PDF

  1. 1

    إفلات ملف PDF

    أضف ملفًا واحدًا أو حتى 20 ملفًا دفعة واحدة. يفتح متصفحك كل مستند بنفسه، فلا يُرفع شيء ولا ينتظر شيء في طابور.

  2. 2

    اختيار مستوى الضغط

    يبقي المستوى «أعلى جودة» الصور عند 300 DPI وجودة 85. وينزل «متوازن» إلى 150 DPI وجودة 65. ويهبط «أصغر ملف» إلى 96 DPI وجودة 45. أو اختر «الحجم المستهدف» وحدد هدفًا مثل 500 كيلوبايت، فتُحدد الجودة والدقة نيابة عنك.

  3. 3

    تنزيل الملف الأصغر

    تحتفظ النتيجة بكل الصفحات وكل النص وكل حقول النماذج. وتعود الملفات المتعددة في أرشيف ZIP واحد؛ وينتهي اسم كل ملف باللاحقة -compressed، أو باسم الهدف مثل -500kb أو -smallest عند الضغط إلى حجم محدد.

لماذا 100 كيلوبايت بالتحديد

لا أحد تقريبًا يريد ملف PDF بحجم 100 كيلوبايت لذاته. يأتي هذا الرقم من نماذج الرفع، مثل طلبات التأشيرة وبوابات الجامعات ومواقع التوظيف والخدمات الحكومية الإلكترونية، التي ترفض أي ملف أكبر ولا تخبرك بذلك إلا بعد أن تملأ بقية الصفحة. تبدأ هذه الأداة من هذا الرقم بدلًا من شريط الجودة: تحدد لها الهدف، فتحسب ما يجب التنازل عنه، ثم تخبرك بما فعلته. وإذا جاءت النتيجة بحجم 96 كيلوبايت بدلًا من 100 تمامًا فهذا طبيعي: لا يستطيع الضغط أن يصيب عدد البايتات بدقة، والمطلوب أصلًا أن يقع الملف تحت الحد مباشرة.

ما الذي يُتنازل عنه للوصول إلى هذا الحجم

الصور، في كل الحالات تقريبًا. ملف PDF النصي يكون عادة أصغر بكثير من 100 كيلوبايت أصلًا، فالملف الذي يحتاج إلى تصغير هو ملف فيه صور فوتوغرافية أو صفحات ممسوحة ضوئيًا، وهذه تُخفض دقتها حتى يدخل الحجم الإجمالي تحت الحد. أما النص والرسومات المتجهية فلا تُمس. فهي لا تكاد تشغل مساحة وتبقى حادة. لهذا يبدو المستند الممسوح ضوئيًا بعد ضغطه إلى 100 كيلوبايت أقل وضوحًا، بينما يبدو تقرير فيه رسمان توضيحيان كما هو غالبًا: لم يخسر التقرير إلا تفاصيل لم يكن أحد يقرؤها بالحجم الكامل على أي حال.

عندما يتعذر الوصول إلى 100 كيلوبايت

لا يمكن لمسح ضوئي من خمسين صفحة أن يصبح 100 كيلوبايت ويبقى مقروءًا، والأداة تقول ذلك بوضوح بدلًا من أن تعيد إليك كتلة رمادية لا تُقرأ. في هذه الحالة تبقى خيارات واقعية: صفحات أقل، أو تدرّج الرمادي بدلًا من الألوان، أو حد أعلى إن كان النموذج يسمح به. تقسيم المستند ورفع الصفحات المطلوبة فقط أفضل عادة من إفساد جودة الصفحات كلها. وإذا كانت المشكلة في حد النموذج لا في ملفك، فتحقق مما إذا كان يقبل أرشيف ZIP. كثير من النماذج تقبله، وملف PDF النصي يصغر أكثر داخل أرشيف ZIP.

ضغط PDF إلى 100 كيلوبايت على iPhone أو Android

تعمل الصفحة نفسها في Safari على iPhone وفي Chrome على Android، دون تثبيت أي تطبيق: افتحها، وانقر على منطقة الإفلات، واختر المستند من «الملفات» أو من مجلد التنزيلات أو من خدمة تخزين سحابي. يجري الضغط على الهاتف نفسه، فلا يهم بطء الاتصال، ولا ينتظر العمل اكتمال أي رفع قبل أن يبدأ. على iPhone تُحفظ النتيجة عبر قائمة المشاركة: «حفظ في الملفات» يبقيها على الهاتف، وتطبيق البريد أو WhatsApp يرفقها مباشرة؛ أما Android فيضع ملفًا عاديًا في مجلد التنزيلات. وحتى البوابة التي لا تقبل الرفع إلا من متصفح الكمبيوتر يمكن تزويدها بالملف من الهاتف: اضغطه هنا، واحفظه في خدمة تخزين سحابي، ثم افتح الخدمة نفسها على الكمبيوتر.

لا يغادر المستند كمبيوترك

يجري الضغط داخل علامة التبويب في متصفحك، في مسار تنفيذ خلفي على جهازك نفسه. لا يُرفع ملف PDF، ولا يُنسخ إلى خادم، ولا يُخزن في أي مكان لنحذفه لاحقًا، ولذلك يمكن هنا ضغط العقود وقسائم الرواتب والتقارير الطبية الممسوحة ضوئيًا. أغلق علامة التبويب فيُمحى معها كل ما بقي في الذاكرة.

الأسئلة الشائعة

لماذا لم يصغر ملف PDF إلا قليلًا؟

لأنه لا يحتوي إلا على القليل من الصور النقطية أو لا يحتوي عليها أصلًا. فالنصوص والخطوط والرسوم المتجهة مضغوطة مسبقًا داخل ملف PDF وتُنسخ كما هي، ولذلك لا يبقى في الملف النصي الخالص ما يمكن ضغطه تقريبًا. والملفات المكونة من مستندات ممسوحة ضوئيًا أو صور فوتوغرافية هي التي يصغر حجمها أكثر من غيرها.

ما الفرق بين المستويات الثلاثة؟

تحدد المستويات رقمين: جودة JPEG والحد الأعلى للدقة. يستخدم «أعلى جودة» الجودة 85 و300 DPI، ويستخدم «متوازن» 65 و150 DPI، ويستخدم «أصغر ملف» 45 و96 DPI. والأرقام الأدنى تعني ملفات أصغر وصورًا أقل حدة؛ أما عدد الصفحات والنص فمتطابقان في المستويات الثلاثة.

هل ستبدو صفحاتي الممسوحة ضوئيًا أسوأ؟

في «متوازن» و«أعلى جودة» يبقى النص الممسوح واضحًا بما يكفي لقراءته براحة على الشاشة ولطباعته. أما في «أصغر ملف» فتظهر في الصور الفوتوغرافية والتدرجات اللونية تشوهات مرئية، ويفقد الخط الصغير حدته. جرّب «متوازن» أولًا وقارن النتيجة قبل أن تختار إعدادًا أشد.

هل يُرفع ملفي إلى خادم؟

لا. يحلل متصفحك المستند ويعيد ترميزه ويعيد بناءه بنفسه. لا ينتقل أي جزء منه عبر الشبكة، ولا يُخزن شيء من ملفاتك في أي مكان. ويعمل الضغط أيضًا بعد قطع الاتصال بالإنترنت متى أصبح المحرك جاهزًا، وهذا يحدث مع أول ملف تضيفه.

هل يبقى النص قابلًا للبحث بعد الضغط؟

نعم. لا يتحول النص هنا إلى صورة أبدًا، فتبقى كل كلمة قابلة للتحديد والبحث والنسخ، وتظل الإشارات المرجعية والروابط وحقول النماذج تعمل. ولا يُعاد ترميز إلا الصور المضمنة، وهذا بالضبط ما يصغر حجم الملف.

لماذا لا يمكن ضغط ملف PDF محمي بكلمة مرور؟

لأن محتواه مشفر، ولا يمكن قراءة الصور دون كلمة المرور. أزل الحماية أولًا بأداة «إزالة كلمة السر من PDF»، ثم اضغط الملف غير المحمي، ثم ضع كلمة مرور من جديد إن كنت لا تزال تحتاج إليها.

إلى أي حد يمكن تصغير مستند نصي أو متجه بالكامل؟

ببضعة في المئة عادة في أحسن الأحوال. فمثل هذا الملف يتكون في معظمه من بيانات الخطوط وتعليمات الرسم، وكلاهما مضغوط أصلًا بالصيغة نفسها. وحين لا توجد صور نقطية يمكن العمل عليها، تقول الأداة ذلك بوضوح بدل أن تعيد إليك ملفًا بالحجم نفسه.

هل يمكنني ضغط عدة ملفات PDF دفعة واحدة؟

نعم، حتى 20 ملفًا في المرة الواحدة، مع تطبيق المستوى نفسه على كل منها. يُعالج كل مستند على حدة في متصفحك، وتصل النتائج معًا في أرشيف ZIP واحد، ويحتفظ كل ملف باسمه الأصلي مضافًا إليه لاحقة: -compressed عند اختيار مستوى، أو اسم الهدف مثل -500kb عند الضغط إلى حجم محدد.

أدلة

أدوات ذات صلة

الأداة نفسها لمهمة محددة