الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

تقسيم ملف PDF كبير إلى فصول: من الإشارات المرجعية إلى ملف لكل فصل

لا تقسّم أداة «تقسيم PDF» الملف حسب الإشارات المرجعية، لذلك تأتي صفحات الفصول من عارض وتُكتب في «نطاقات مخصصة». وهذا ما أعطاه كتاب من 120 صفحة في 23 أكتوبر 2026: ستة ملفات خلال 0.56 ثانية.

بقلم PulsarKit ·

الجواب المختصر

لا يوجد زر للفصول في أداة «تقسيم PDF». فهي تقطع عند أرقام الصفحات التي تعطيها لها، فالمهمة إذن خطوتان. أولًا، اعثر على الصفحة التي يبدأ عندها كل فصل، مستعينًا بالإشارات المرجعية في ملف PDF. ثم اكتب الفصول نطاقات في أداة تقسيم PDF تحت «نطاقات مخصصة»: 1-20, 21-40 وهكذا.

جربنا ذلك في 23 أكتوبر 2026 على كتاب بمقاس A4 من 120 صفحة أُنشئ في LibreOffice. كان فيه ستة فصول من 20 صفحة، في كل منها صورة، وإشارة مرجعية لكل فصل، وبلغ حجمه 2,006,153 بايت. فأعطت ستة نطاقات ستة ملفات PDF خلال 0.56 ثانية، في Chrome بلا واجهة (headless) على كمبيوتر Mac محمول من عام 2023.

ولا تقسّم أداة «تقسيم PDF» الملف حسب إشاراته المرجعية بنفسها؛ ومقارنتنا مع Sejda تذكر ذلك بين النواقص. وهي تأخذ ملف PDF واحدًا في كل مرة، حتى 300 ميغابايت، وتنشئ حتى 500 جزء.

اعثر على بداية كل فصل

الإشارات المرجعية، التي تسميها بعض البرامج المخطط أو جدول المحتويات، قائمة من العناوين يشير كل منها إلى صفحة. والنقر على العنوان يفتح صفحته، ورقم تلك الصفحة هو ما تحتاج إليه أداة «تقسيم PDF». أما الأداة نفسها فلا تعرض الإشارات المرجعية.

وفي موقعنا تعرضها أداة عارض PDF. افتح «إعدادات إضافية»، واضبط «اللوحة الجانبية» على «المخطط»، ثم افتح ملف PDF. فعرض كتابنا عناوين فصوله الستة، دون أرقام صفحات. والنقر على عنوان Chapter 4 جعل العداد يقول «الصفحة 61 من 120»، أي إن الفصل الرابع يبدأ في الصفحة 61. وتظهر اللوحة الجانبية على الشاشات التي لا يقل عرضها عن 1024 بكسل. أما ملف PDF الذي لا إشارات مرجعية فيه فتظهر معه الرسالة «لا يحتوي ملف PDF هذا على فهرس.»

وعلى جهاز Mac يعرض تطبيق المعاينة القائمة نفسها. ويقول «دليل مستخدم تطبيق المعاينة» من Apple، الذي قرأناه بالعربية في 23 أكتوبر 2026: «إظهار جدول المحتويات في مستند (إذا كان يحتوي عليه): اختر عرض > جدول المحتويات.» أما «عرض > الإشارات المرجعية» فيعرض قائمة أخرى، هي الصفحات التي تضع عليها أنت إشارات مرجعية في التطبيق.

وفي Adobe Acrobat تقع القائمة في لوحة جانبية. وتقول صفحة Adobe عن إضافة الإشارات المرجعية إلى ملفات PDF، التي قرأناها في اليوم نفسه ولم نجد لها نسخة بالعربية، فالاقتباس مترجم عن الإنجليزية: «انقر على زر الإشارات المرجعية لفتح لوحة الإشارات المرجعية». وإذا لم تكن في الملف إشارات مرجعية أصلًا، فتصفح الصور المصغّرة. وأداة «تقسيم PDF» تعد الصفحات من الصفحة الأولى في الملف. فإذا كانت الصفحات الأولى مرقمة i وii وiii، فالصفحة المطبوعة برقم 1 تأتي بعد ذلك.

اكتب الفصول نطاقات

أفلت ملف PDF في أداة «تقسيم PDF». فتُفتح على خيار «بالمقص»، وهو أحد أربعة خيارات للتقسيم: صور مصغّرة مرقمة لكل صفحة، وبينها ✂ للقطع. وللفصول اختر «نطاقات مخصصة». وقبل أن تكتب شيئًا تقول الأداة: «اكتب النطاقات، مثلًا 1-3, 4-8.»

كتبنا 1-20, 21-40, 41-60, 61-80, 81-100, 101-120 في حقل «النطاقات». فالفواصل والفواصل المنقوطة وفواصل الأسطر كلها تفصل بين النطاقات، والشرطة القصيرة تُعد واصلة. فأظهرت الإعدادات «النتيجة: 6 ملفات»، وسردت الأجزاء من «الجزء 1 · ص. 1–20» إلى «الجزء 6 · ص. 101–120».

والصفحات التي تتركها لا تدخل أي ملف، فيمكن أن يبقى الغلاف أو الفهرس خارج الأجزاء. ويمكن أيضًا أن تقع الصفحة في نطاقين، كما يقول التلميح تحت الحقل: «يمكن أن تكون الصفحة في عدة أجزاء.»

وإذا كانت الفصول كلها بالطول نفسه، فخيار «كل N صفحات» ينجز المهمة برقم واحد. فمع 20 حصلنا على الملفات الستة نفسها بالأسماء نفسها. وحين لا يقبل عدد الصفحات القسمة بالتساوي، يخرج الجزء الأخير أقصر، لذلك تحتاج الفصول المختلفة الطول إلى نطاقات.

ستة ملفات، وأسماؤها، وأرشيف ZIP

لخّصت الصفحة النتيجة هكذا: «6 ملفات: 1–20 · 21–40 · 41–60 · 61–80 · 81–100 · 101–120. الكل معًا في ملف ZIP واحد، أو كل ملف على حدة.» وتحت ذلك زران: «تنزيل الكل (ZIP)» و«تنزيل كل ملف على حدة (6)».

ويحمل أرشيف ZIP الاسم pulsarkit-split.zip ما لم تكتب اسمًا آخر في حقل «اسم ملف ZIP». وفي داخله يحمل كل جزء اسم الكتاب وصفحاته: book-6-chapters-pages-1-20.pdf، وbook-6-chapters-pages-21-40.pdf وهكذا. ولتعطي الملفات عناوين الفصول، أعد تسميتها بعد التنزيل.

والنطاق الواحد يعطي ملف PDF واحدًا، مباشرة، من دون أرشيف ZIP. والصفحة المفردة، مثل 7، تحصل على اسم مثل book-6-chapters-page-7.pdf.

أما خانة «وضع النطاقات المختارة في ملف واحد» فتفعل العكس: تدخل كل النطاقات في ملف PDF واحد باسم book-6-chapters-split.pdf. ومع نطاقاتنا الستة كان ذلك هو الكتاب كله من جديد، 120 صفحة. وهي تناسب فصلين يبقيان معًا، مثل 21-40 و81-100. ولفصل واحد، تنشئ أداة استخراج الصفحات أيضًا ملف PDF جديدًا واحدًا من الصفحات التي تسردها.

كم تزن الأجزاء

يحفظ الكتاب صوره الست وخطيه في مجموعة مشتركة واحدة تشير إليها كل الصفحات. ولا يأخذ كل جزء من هذه المجموعة إلا الصور التي تعرضها صفحاته. والخطوط هي الاستثناء: يحصل كل جزء على الخطين كليهما كاملين.

وكلما زادت الأجزاء زادت نسخ الخطوط. فمع ترك «كل N صفحات» على 1، عرضت الصفحة 120 ملفًا.

وكون مجموع الأجزاء أكبر من الملف الأصلي أو أصغر منه يتوقف على طريقة إنشاء ملف PDF. فمستند نصي من 20 صفحة مطبوع إلى PDF من Chrome، حجمه 148,121 بايت، انقسم إلى جزأين مجموعهما 111,564 بايت، أي أصغر بمقدار الربع.

وإذا كان فصل واحد أثقل من أن يُرسل بالبريد الإلكتروني، فأداة تقسيم حسب الحجم تقطعه إلى أجزاء تحت حد تختاره.

ما تحتفظ به الأجزاء وما تفقده، وكيف تُكتشف الأخطاء المطبعية

تُنسخ الصفحات إلى كل جزء كما هي، بنصوصها وخطوطها وصورها. والإشارات المرجعية تنتقل معها أيضًا: يحتفظ كل جزء بالإشارات المرجعية التي تشير إلى صفحاته، وتفتح هذه الإشارات تلك الصفحات داخل الجزء. وهكذا يحتفظ ملف كل فصل بالإشارة المرجعية لفصله.

والرابط الذي يقفز إلى صفحة أخرى يعمل إذا كانت تلك الصفحة في الجزء نفسه؛ أما إذا ذهبت الصفحة إلى جزء آخر فيُحذف الرابط. والرابط إلى موقع ويب يظل يعمل.

ويُكتشف الخطأ المطبعي قبل أن يُقطع أي شيء. فقد أضفنا النطاق 115-130 لكتابنا المكون من 120 صفحة، أي بعد صفحته الأخيرة. فتحولت الحالة إلى «يحتاج إلى تصحيح»، وبقي زر التنزيل معطلًا. وتذكر الرسالة الصفحة غير الموجودة: «الصفحة 130 غير موجودة، فعدد صفحات ملف PDF هذا 120.» وللنطاق المعكوس رسالته الخاصة: «بداية النطاق 9-4 تأتي بعد نهايته.»

تعمل أداة «تقسيم PDF» في متصفحك، ولا يُرسل الكتاب إلى خادمنا. لمتابعة العمل في أداة أخرى، قد يحفظ PulsarKit نسخة محلية من مدخلاتك أو من النتيجة في هذا المتصفح. وقد تبقى هذه النسخة بعد إغلاق علامة التبويب أو إعادة تشغيل المتصفح. ولحذفها امسح بيانات موقع PulsarKit.

الأدوات المستخدمة في هذه المقالة

اقرأ أيضًا