الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
PulsarKit

تحويل فيديو طويل إلى مقطع جاهز للنشر على Instagram وTikTok

تسجيل أفقي مدته أربع دقائق ومقطع عمودي مدته خمس عشرة ثانية مشكلتان مختلفتان، وحلّهما بالترتيب الخاطئ يظهر في النتيجة.

بقلم PulsarKit · ·

على اليسار تسجيل أفقي بنسبة 16:9 بخط زمني مدته عشر دقائق ومقطع مدته خمس عشرة ثانية محدد بمقص؛ وعلى اليمين شاشة هاتف بنسبة 9:16 بمقاس 1080 × 1920 بكسل يتوسطها ذلك المقطع دون تشويه، ونسخة مموّهة من الإطار تملأ المساحة فوقه وتحته

القص أولًا، ثم إعادة التشكيل

المهمتان منفصلتان. فقص تسجيل طويل بأداة قص الفيديو إلى الجزء الذي يستحق المشاهدة يتعلق بالوقت: حذف الدقائق الأربع التي لم يحتجها أحد قبل الثواني العشر الجيدة. أما ملاءمة المقطع المتبقي لإطار عمودي بنسبة 9:16 فتتعلق بالشكل: تقرير ما يحدث لتسجيل أفقي لا يطابق شاشة الهاتف. والقص أولًا يعني أن خطوة إعادة التشكيل لا تعمل إلا على اللقطات التي ستُنشر، بدل إنفاق وقت الترميز والجودة على أربع دقائق ستُرمى بعد ذلك على أي حال.

والقص الصحيح يعني أيضًا أن يقع القطع حيث سحبت المقبض، لا قبله بعدة ثوانٍ. فالأدوات التي تنسخ تدفق الفيديو دون فك ترميزه لا يمكنها القص إلا عند إطار مفتاحي (keyframe)، وهو إحدى الصور الكاملة الدورية في الملف، وعادةً ما يقع قطعها قبل العلامة التي اخترتها بما يصل إلى عشر ثوانٍ. أما فك ترميز المقطع القصير وإعادة ترميزه فيعني أن الإطار الأول في النتيجة هو فعلًا الإطار الذي اخترته.

لماذا يجب إعادة تشكيل الإطار، لا اقتصاصه فقط

تتوقع Instagram Reels وStories وTikTok جميعها الإطار العمودي نفسه بمقاس 1080×1920، والمصدر الأفقي أو المربع لا يملؤه حتى يُتخذ قرار بشأن المساحة المتبقية. فالاقتصاص بأداة اقتصاص الفيديو يرمي جزءًا من اللقطات نهائيًا؛ جانبا اللقطة يختفيان تمامًا. والمطّ يُبقي كل شيء لكنه يشوّه كل وجه وكل خط مستقيم فيه، وهذا يبدو خطأً منذ نصف الثانية الأول، أي في اللحظة التي يقرر فيها المشاهد أن يواصل المشاهدة أو أن يتجاوز المقطع. أما ملء الفراغ بنسخة مموّهة وممطوطة من اللقطات نفسها، وهو ما تفعله أداتا فيديو Instagram وفيديو TikTok بالمساحة المتبقية، فيُبقي الإطار الأصلي كله ظاهرًا ودون تشويه. وكل مقطع Reel أو TikTok تقريبًا مررت عليه يستعمل هذا التأثير، سواء لاحظته أسلوبًا أم لا.

أشكال Instagram الثلاثة ليست قابلة للتبادل

تستهدف Reels وStories كلتاهما الإطار العمودي نفسه بمقاس 1080×1920 الذي يملأ شاشة الهاتف من حافة إلى حافة. أما الخلاصة (Feed) فتستعمل 1080×1350، أي النسبة العمودية الأطول 4:5، التي تمنحها Instagram مساحة أكبر في الخط الزمني أثناء التمرير مقارنة بالمنشورات المربعة التي كانت شائعة هناك يومًا. وإذا اخترت الشكل الخطأ من البداية، فإن تخطيط Instagram نفسه يقتص الفيديو مرة أخرى بعد الرفع، وهذا سبب ثانٍ أقل ظهورًا لكون اللقطات الأفقية تبدو غالبًا على المنصة أسوأ مما يلزم. أما TikTok فليس فيها إلا شكل واحد يستحق الاهتمام، وهو 1080×1920 ثابت، ما يجعلها الأبسط بين المنصتين بعد أن يصبح المقطع المصدر بالطول الصحيح. ويمكن إعادة تشكيل المقطع المقصوص نفسه لكل منصة على حدة، فلا يلزم اختيار الإطار قبل القص.

الالتزام بحد الحجم دون إعادة التصدير كله

تهتم المنصتان بحجم الملف بقدر اهتمامهما بالشكل. وأفضل طريقة لبلوغ سقف Instagram التقريبي البالغ 100 ميغابايت وحدود TikTok الخاصة هي حساب معدل البت من طول المقطع وجودة الصوت المختارة، ثم قياس النتيجة وتعديلها على عدة تمريرات إن أخطأت الهدف، بدل اختيار معدل بت واحد والأمل في أن ينجح. والقصة الطويلة في Instagram حالة خاصة. فالقصص تُعرض في مقاطع ثابتة مدة كل منها ستون ثانية أيًّا كان الملف وراءها، لذا لا يُضغط المقطع الأطول فحسب. بل يُقسَّم إلى العدد المناسب من بطاقات الستين ثانية، ويُضبط حجم كل منها ليناسب وحده، وتُسلَّم معًا في أرشيف واحد جاهز للنشر بالتسلسل.

تمريرة إضافية لا تضر، لكن بالترتيب الصحيح

إعادة التشكيل وتغيير الحجم كلاهما يعيد ترميز الفيديو مرة واحدة، لذا فتنفيذهما بغير ترتيبهما يكلفك جيلًا ثانيًا من فقدان الجودة لم يكن عليك أن تدفعه. والقص بعد إعادة التشكيل يعني أن اللقطات المعدَّلة الحجم والمضاف إليها الملء يُفك ترميزها ويُعاد ترميزها من جديد بلا سبب. والترتيب الذي يحتفظ بأكبر قدر من الجودة ويهدر أقل وقت معالجة هو هذا: قص المقطع المطلوب بدقة أولًا، ثم إعادة تشكيل هذا المقطع القصير وضغطه لإطار المنصة وحجمها في تمريرة واحدة متبقية.

خطوة بخطوة على الهاتف

تعمل السلسلة كلها في متصفح الهاتف، مع تنبيه واحد من البداية: للهاتف ذاكرة أقل وبرنامج ترميز أبطأ من الكمبيوتر المحمول، لذا فالأفضل قص تسجيل بدقة 1080p يقترب من الدقائق الخمس و200 ميغابايت التي تقبلها هذه الأدوات على كمبيوتر، أما مقطع مدته دقيقة أو دقيقتان فلا بأس به على الهاتف نفسه. افتح أداة قص الفيديو، وأضف التسجيل (MP4 أو MOV أو MKV أو WebM أو AVI)، واسحب المقبضين على المسار إلى البداية والنهاية اللتين تريدهما، واضغط «قص الفيديو» وشاهد النتيجة في المشغّل. ثم نزّل ملف MP4 القصير: فهذا يُبقيه أيضًا في المتصفح لمدة ساعة ليكون مدخلًا للأداة التالية.

افتح الآن أداة فيديو Instagram أو فيديو TikTok: المقطع المقصوص ينتظرك هناك على أنه ملف خطوتك السابقة، على بعد لمسة واحدة. في Instagram اختر Reels أو «الخلاصة» أو «القصة»؛ أما TikTok فلها إطار واحد، فلا شيء تختاره. اترك الملء على «خلفية مموّهة» ما لم تكن اللقطات تسجيلًا للشاشة أو رسومًا، فاللون المصمت يبدو فيها أنظف. ويبقى الصوت على 128 kbps افتراضيًا؛ و96 أو 64 تكفي للتعليق الصوتي وتوفّر قليلًا من الحجم. وبرنامج الترميز هو المدمج في المتصفح، ولهذا تطلب الصفحة Chrome 94 أو Safari 26 أو أحدث، ولهذا لا يُرفع أي شيء: يُقرأ الملف ويُعاد ترميزه ويُكتب من جديد على الهاتف. والقصة التي تزيد على ستين ثانية تعود ملف ZIP من البطاقات لا ملفًا واحدًا، فتوقّع ذلك.

الأدوات المستخدمة في هذه المقالة

اقرأ أيضًا